Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddypress/bp-core/bp-core-avatars.php on line 1575

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddypress/bp-core/bp-core-avatars.php on line 1575

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$upload_path in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 959

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$url in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 960

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$upload_path in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 961

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$url in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 962

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$upload_path in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 965

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$url in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 969
أكاديمية شفاعة: العلم الشرعي: السيرة النبوية: سيرة ابن هشام: 11: أخْبَارُ الْكُهَّانِ وَالْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ: – فريق د.مجدي العطار

أكاديمية شفاعة: العلم الشرعي: السيرة النبوية: سيرة ابن هشام: 11: أخْبَارُ الْكُهَّانِ وَالْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ:

س): من هم الكهان والأحبار والرهبان؟

سيرة ابن هشام: ج1، ص204: الْكُهَّانُ مِنْ الْعَرَبِ، وَالْأَحْبَارُ مِنْ اليَهُودِ، وَالرُّهْبَانُ مِنْ النَّصَارَى.

س): كيف عرف الكهان والأحبار والرهبان بمبعث النبي صلى الله عليه وسلم؟

سيرة ابن هشام: ج1، ص204: أَمَّا الْأَحْبَارُ مِنْ يَهُودَ وَالرُّهْبَانُ مِنْ النَّصَارَى، فَعَمَّا وَجَدُوا فِي كُتُبِهِمْ مِنْ صِفَتِهِ وَصِفَةِ زَمَانِهِ، وَمَا كَانَ مِنْ عَهْدِ أَنْبِيَائِهِمْ إلَيْهِمْ فِيهِ.

وَأَمَّا الْكُهَّانُ مِنْ الْعَرَبِ، فَأَتَتْهُمْ بِهِ الشَّيَاطِينُ مِنْ الْجِنِّ، فِيمَا تَسْتَرِقُ مِنْ السَّمْعِ.

س): ما الآية التي عرفت بها الجن أنها منعت من معرفة خبر السماء؟

سيرة ابن هشام: ج1، ص205: الآيةُ هي القَذْفُ بِالشُّهُبِ، كما قال تعالى: {وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا} (الجن/9).

س): هل كانت العرب تخاف من الجن؟

سيرة ابن هشام: ج1، ص206: نعم، فقد كَانَ الرَّجُلُ مِنْ الْعَرَبِ مِنْ قُرَيْشٍ وَغَيْرِهِمْ إذَا سَافَرَ، فَنَزَلَ بَطْنَ وَادٍ مِنْ الْأَرْضِ؛ لِيَبِيتَ فِيهِ، قَالَ: إنِّي أَعُوذُ بِعَزِيزِ هَذَا الْوَادِي مِنْ الْجِنِّ اللَّيْلَةَ، مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ.

س): من أول العرب فزعًا من الشهب حين رميت بها الجن؟

سيرة ابن هشام: ج1، ص207: حَيُّ مِنْ ثَقِيفٍ، فَجَاءُوا إلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ، يُقَالُ لَهُ عَمْرُو بْنُ أُمِّيَّةَ، وَكَانَ أَدْهَى الْعَرَبِ، فَقَالُوا لَهُ: يَا عَمْرُو، أَلَمْ تَرَ مَا حَدَثَ فِي السَّمَاءِ مِنْ الْقَذْفِ بِهَذِهِ النُّجُومِ؟، قَالَ: بَلَى، فَانْظُرُوا، فَإِنْ كَانَتْ مَعَالِمَ النُّجُومِ الَّتِي يُهْتَدَى بِهَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، وَتُعْرَفُ بِهَا الْأَنْوَاءُ مِنْ الصَّيْفِ وَالشِّتَاءِ؛ لِمَا يُصْلِحُ النَّاسَ فِي مَعَايِشِهِمْ، هِيَ الَّتِي يُرْمَى بِهَا، فَهُوَ وَاَللَّهِ طَيُّ الدُّنْيَا، وَهَلَاكُ هَذَا الْخَلْقِ الَّذِي فِيهَا؛ وَإِنْ كَانَتْ نُجُومًا غَيْرَهَا، وَهِيَ ثَابِتَةٌ عَلَى حَالِهَا، فَهَذَا لِأَمْرٍ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ هَذَا الْخَلْقَ!.

س): ماذا كانت تقول العرب عن قذف الشهب؟

سيرة ابن هشام: ج1، ص208: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ رضي الله عنهما، عَنْ نَفَرٍ مِنْ الْأَنْصَارِ، قَالَ لَهُمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَاذَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ فِي هَذَا النَّجْمِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ؟”، قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، كُنَّا نَقُولُ حَيْنَ رَأَيْنَاهَا يُرْمَى بِهَا: مَاتَ مَلِكٌ، مُلِّكَ مُلْكٌ، وُلِدَ مَوْلُودٌ، مَاتَ مَوْلُودٌ.

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “لَيْسَ ذَلِكَ كَذَلِكَ، وَلَكُنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَانَ إذَا قَضَى فِي خَلْقِهِ أَمْرًا سَمِعَهُ حَمَلَةُ الْعَرْشِ، فَسَبَّحُوا، فَسَبَّحَ مَنْ تَحْتَهُمْ، فَسَبَّحَ لِتَسْبِيحِهِمْ مَنْ تَحْتَ ذَلِكَ، فَلَا يَزَالُ التَّسْبِيحُ يَهْبِطُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيُسَبِّحُوا، ثُمَّ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مِمَّ سَبَّحْتُمْ، فَيَقُولُونَ: سَبَّحَ مَنْ فَوْقَنَا فَسَبَّحْنَا لِتَسْبِيحِهِمْ، فَيَقُولُونَ: أَلَا تَسْأَلُونَ مَنْ فَوْقَكُمْ مِمَّ سَبَّحُوا؟، فَيَقُولُونَ مِثْلَ ذَلِكَ، حَتَّى يَنْتَهُوا إلَى حَمَلَةِ الْعَرْشِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: مِمَّ سَبَّحْتُمْ؟، فَيَقُولُونَ: قَضَى اللَّهُ فِي خَلْقِهِ كَذَا وَكَذَا، فَيَهْبِطُ بِهِ الْخَبَرُ مِنْ سَمَاءٍ إلَى سَمَاءٍ، حَتَّى يَنْتَهِي إلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَتَحَدَّثُوا بِهِ، فَتَسْتَرِقُهُ الشَّيَاطِينُ بِالسَّمْعِ، عَلَى تَوَهُّمٍ وَاخْتِلَافٍ، ثُمَّ يَأْتُوا بِهِ الْكُهَّانَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ؛ فَيُحَدِّثُوهُمْ بِهِ، فَيُخْطِئُونَ وَيُصِيبُونَ، فَيَتَحَدَّثُ بِهِ الْكُهَّانُ، فَيُصِيبُونَ بَعْضًا وَيُخْطِئُونَ بَعْضًا، ثُمَّ إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَجَبَ الشَّيَاطِينَ بِهَذِهِ النُّجُومِ الَّتِي يُقْذَفُونَ بِهَا، فَانْقَطَعَتْ الْكَهَانَةُ الْيَوْمَ، فَلَا كَهَانَةَ”.

س): ما قصة الكاهن جَنْب؟

سيرة ابن هشام: ج1، ص209: قبيلة مِنْ الْيَمَنِ، كَانَ لَهُمْ كَاهِنٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ اسمه جَنْبٍ.

فَلَمَّا ذُكِرَ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَانْتَشَرَ فِي الْعَرَبِ.

قالوا لِجَنْبٍ: اُنْظُرْ لَنَا فِي أَمْرِ هَذَا الرَّجُلِ، وَاجْتَمَعُوا لَهُ فِي أَسْفَلِ جَبَلِهِ، فَنَزَلَ عَلَيْهِمْ حِينَ طَلَعَتْ الشَّمْسُ.

وَقَفَ لَهُمْ قَائِمًا مُتَّكِئًا عَلَى قَوْسٍ لَهُ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إلَى السَّمَاءِ طَوِيلًا، ثُمَّ جَعَلَ يَنْزُو، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إنَّ اللَّهَ أَكْرَمَ مُحَمَّدًا وَاصْطَفَاهُ، وَطَهَّرَ قَلْبَهُ وَحَشَاهُ، وَمُكْثُهُ فِيكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ قَلِيلٌ.

ثُمَّ أَسْنَدَ إلى جَبَلِهِ رَاجِعًا مِنْ حَيْثُ جَاءَ.

س): ما قصة الكاهن المسلم مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟

سيرة ابن هشام: ج1، ص210: بَيْنَما عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنهَ جَالِسٌ فِي النَّاسِ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ الْعَرَبِ دَاخِلًا الْمَسْجِدَ، يُرِيدُ عُمْرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا نَظَرَ إلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: إنَّ هَذَا الرَّجُلُ كَانَ كَاهِنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ.

سَلَّمَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ، ثُمَّ جَلَسَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: هَلْ أَسْلَمْتَ؟، قَالَ: نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ لَهُ: فَهَلْ كُنْتَ كَاهِنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟،  فَقَالَ الرَّجُلُ : نَعَمْ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَقَدْ كُنْتُ كَاهِنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: فَأَخْبرنِي مَا جَاءَكَ بِهِ صَاحِبُكَ، قَالَ: جَاءَنِي قَبْلَ الْإِسْلَامِ بِشَهْرٍ، فَقَالَ: أَلَمْ تَرَ إلَى الْجِنِّ وَإِبْلَاسِهَا، وَإِيَاسِهَا مِنْ دِينِهَا، وَلُحُوقِهَا بِالْقِلَاصِ وَأَحْلَاسِهَا.

فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عِنْدَ ذَلِكَ يُحَدِّثُ النَّاسَ: وَاَللَّهِ إنِّي لَعِنْدَ وَثَنٍ مِنْ أَوْثَانِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ، قَدْ ذَبَحَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ الْعَرَبِ عِجْلًا، فَنَحْنُ نَنْتَظِرُ قَسْمَهُ لِيَقْسِمَ لَنَا مِنْهُ، إذْ سَمِعْتُ مِنْ جَوْفِ الْعِجْلِ صَوْتًا مَا سَمِعْتُ صَوْتًا قَطُّ أَنْفَذَ مِنْهُ، وَذَلِكَ قُبَيْلَ الْإِسْلَامِ بِشَهْرٍ، يَقُولُ: رَجُلٌ يَصِيحُ، بِلِسَانٍ فَصِيحٍ، يَقُولُ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ.

دمتم سالمين

فريق د.مجدي العطار dralatar

معرفة قيم مهارات مجانية

0 responses on "أكاديمية شفاعة: العلم الشرعي: السيرة النبوية: سيرة ابن هشام: 11: أخْبَارُ الْكُهَّانِ وَالْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ:"

Leave a Message

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

top
جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار 2017- 2020