أكثر الكتب مبيعًا في الولايات المتحدة عام (2012م)

تعرف (تشارلز دو هيج) الصحفي بجريدة (نيويورك تايمز) على أثر العادات على الأفراد والشعوب، في الوعي واللاوعي، خلال تغطيته لأحداث الغزو الأميركي للعراق.

وعلى إثر تجربته كتب كتابه: (قوة العادة؛ لماذا نفعل ما نفعله؟، وكيف نغير؟).

والذي أصبح من أكثر الكتب مبيعًا في الولايات المتحدة عام (2012م).

لعل من أهداف الكتاب تمهيد الطريق للشركات التي تريد أن تكسب ماديًا، عبر فهم نفسية المشتري، وسلوكه العفوي غير الواعي.

على أن الكتاب لا يبدو بعيدًا عن الهدف الاستخباراتي.

فقد تحدث كيف حل الجيش الغازي، مشكلة المظاهرات المصحوبة بالعنف في بغداد والنجف والبصرة؟.

حيث تبين أن الجيش الأميركي كان يصور تلك المظاهرات، ويرسل الأفلام إلى خبراء نفسيين متخصصين في دراسة سلوك الحشود.

ولم يكن الحل هو وضع الشرطة بقوتها وعنفها في مواجهة عنف الحشود.

بل قراءة الصور، واكتشاف (العادات) التي تمارسها تلك الحشود.

وكان قرارًا غريبًا لا يبدو وثيق الصلة بالأمر، أن أوعز لمحافظ النجف والكوفة: بمنع بيع الأطعمة والمشروبات في الشارع، خاصة بعد صلاة الجمعة!.

وبعد صلاة الجمعة، تجمع الناس، وارتفعت الأصوات، ولم يتدخل الأمن!.

لكن الناس افتقدت الباعة المتجولين، وقبل صلاة العصر، شعروا بالجوع والعطش، وفقدت المظاهرة وهجها، وتفرق الناس.

كانت المشروبات والمأكولات جزءًا من المشهد لا غنى عنه.

إنها عادة أكثر من كونها حاجة، الشاي والماء والمشروبات الغازية والمأكولات الخفيفة، تضفي على التجمع روحًا، وتعاطيها جماعيًا هو عادة أيضًا.

قد يكون الاحتجاج هو الهدف، ولكن المرء بحاجة إلى طاقة حيوية، ومن دون الأكل والشرب، وفي حر الظهيرة؛ لن يمكنك الاستمرار!.

بتصرف من كتاب: زنزانة –  د. سلمان العودة – ص (83).

دمتم سالمين

فريق د.مجدي العطار dralatar

معرفة قيم مهارات مجانية

14/02/2020

0ردود على "أكثر الكتب مبيعًا في الولايات المتحدة عام (2012م)"

    اترك رسالة

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    نبذة عنا

    نحن جيل جديد مشرف على موقع تعليمي عبر الانترنت يسير بالأصالة نحو المعاصرةاقرأ المزيد
    جميع الحقوق محفوظة فريق د.مجدي العطار © 2017
    X