الأريسيون من هم؟

لم يختر الموحدون المسلمون من أتباع عیسی بن مريم عليه الصلاة والسلام لأنفسهم اسم الأريسيين.

لكن كان أول من أطلقه عليهم، هو عدوهم اللدود وأكبر المدافعين عن عقيدة نيقية التي تدعو للثالوث المقدس، أثناسيوس رئیس کنیسة الإسكندرية.

بغية إضفاء صفة المبتدعة عليهم، وبجعلهم أتباع آریوس لا أتباع السيد المسيح.

فيوحي للعوام أن المسيحيون هم أتباع المسيح الحقيقيون، بينما الآريوسيين هم أتباع آریوس وليس المسيح.

وليصير العالم المسيحي منقسمًا إلى مسيحيين وآريوسيين.

وأطلقت كتب الكنيسة على مر التاريخ لفظ “بدعة آريوس” على عقيدة التوحيد؛ تنفيرًا للناس منها.

بينما رأى الموحدون أنفسهم أتباعًا للمسيح لا لأريوس.

ملاحظة: الفكرة تتكرر عبر التاريخ، فقد أطلقت قريش وصف الصابئ لمن آمن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والصابئ من ترك دينه!، وفي زماننا المجرمون والقتلة سموا المسلمين بالإرهابيين!.

من روائع كتاب: أقباط مسلمون قبل محمد – م. فاضل سليمان – ص (116).

دمتم سالمين

فريق د.مجدي العطار

02/07/2020

0ردود على "الأريسيون من هم؟"

    اترك رسالة

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    نبذة عنا

    نحن جيل جديد مشرف على موقع تعليمي عبر الانترنت يسير بالأصالة نحو المعاصرةاقرأ المزيد
    جميع الحقوق محفوظة فريق د.مجدي العطار © 2017
    X