الحجاب نوعان

الأول: حجاب لدفع الأنظار.

والثاني: حجاب لجذب الأنظار.

فأي الحجابين حجابك؟!.

نعلم أن إغراءات الموضة وشهوة حب التزين تملأ قلب کل أنثى.

وندرك أن تنافس الزميلات في استعراض الأزياء يغري.

ونعرف أن الرغبة في لفت أعناق الرجال إليك، كل ذلك يدفعك في اتجاه حجاب التبرج، بل وإلى نزع حجابك بالكلية.

لكن من قال لك أن الحجاب هو آخر المطاف؟!.

ومن أخبرك أن الشيطان قد ألقى عدة الحرب واستراح!.

كلا يا أختاه!، فالحجاب بداية وليس نهاية.

والإيمان والثقة بالنفس هو أول مراحل الحرب مع الشيطان، فإن سقطت سقط ما بعدها.

واعلمي رححمك الله، أنه لا تزال المعركة مستمرة ما استمرت الحياة.

ومن غاظه حجابك، لن يهدأ له بال حتى يذبح حياءك، ويهيل التراب على إيمانك.

فأعدي عدة الحرب وتجهزي للمعركة، ولتبقي متيقظة طوال الوقت!.

بتصرف من روائع كتاب: ونطق الحجاب – د.خالد أبو شادي، ص (37)

دمتم سالمين

فريق د.مجدي العطار

فإني قريب لا تنسونا من صالح الدعاء

24/02/2021

0ردود على "الحجاب نوعان"

    اترك رسالة

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار2017- 2020