الغشاء الكارثي

يمثل (غشاء البكراة) بيت القصيد في ليلة الدخلة.

فالغالبية تتصوره على أنه غشاء سميك وقوي، يحتاج لقوة طرزان؛ لكي يتمزق.

ويتخيلون أيضًا، أنه يسد فتحة المهبل بأكملها، وهذا بالطبع مفهوم ناتج عن جهل، وإلا كيف ينزل الطمث؟!.

والحقيقة أنه يغطى جزءًا بسيطًا، ويترك فتحة بسيطة قطرها حوالى سم واحد؛ لنزول دم الحيض، وهذه الفتحة تختلف في الشكل من إمرأة لأخرى، فقد تكون هلالية أو مستديرة أو غربالية الشكل.

وأحيانًا يكون الغشاء من النوع المطاطي، وهذا النوع أطلق عليه (الغشاء الكارثي)؛ نظرًا لما يجره من كوارث ومصائب على صاحبته في منطقتنا العربية.

فهذا النوع المطاطي، لا يتمزق بعد الإيلاج في تلك الليلة، وبالتالي لا يصاحبه نزول دم.

وهنا الطامة الكبرى، فتتهم صاحبة هذا (الغشاء الكارثي)؛ بأنها ليست عذراء، وأنها فرطت في نفسها لرجل آخر قبل الزواج.

والمسألة كلها من الممكن أن تحل عند الطبيب، بمزيد من الشرح والهدوء، وبث الطمأنينة، ولكننا للأسف لا نستطيع أن نتنازل عن التمسك بأنها معركة.

بتصرف من روائع كتاب: حيل سحرية على فراش الزوجية، محمد حسان، ص (21).

دمتم سالمين

فريق د.مجدي العطار dralatar

معرفة قيم مهارات مجانية

فإني قريب لا تنسونا من صالح دعائكم

28/02/2021

0ردود على "الغشاء الكارثي"

    اترك رسالة

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار2017- 2020