الغفوة ضارة جدًا

لا تسمح لنفسك بمشاورتك عند الإستيقاظ لصلاة الفجر: “نم عشر دقائق إضافية حتى تقوم نشيطًا”.

فأنت لو نمت تلك العشر دقائق، ستقوم بعدها متعبًا أكثر، ولا تقوى على شيء.

حيث يقول العلماء: أن دورة النوم تستغرق ساعة ونصف حتى تكتمل.

 فأنت عندما تستيقظ من نومك، ثم تقرر أن تنام عشر دقائق إضافية، يترجم المخ هذه الإشارة على أنها بداية دورة نوم جديدة.

فعندما تستيقظ بعد عشر دقائق أو حتى نصف ساعة، فأنت لم تكمل دورة النوم (ساعة ونصف).

فتستيقظ، أنت ما زال المخ نائمًا، فتكون متعبًا جدًا؛ ليس لأنك لم تحصل على قدر كاف من النوم، ولكن لأنك نمت بإستراتيجية خاطئة.

قد يقول البعض والقيلولة، فهي عبارة عن نصف ساعة، لكنها تعطي نشاطًا هائلًا؟!.

صحيح؛ لأن القيلولة لم تأت بعد دورة نوم، إنما هي استراحة قصيرة للجسد والعقل، فتكون نافعة ومفيدة.

من روائع كتاب: فاتتني صلاة – إسلام جمال – ص (125).

دمتم سالمين

فريق د.مجدي العطار

03/09/2020

0ردود على "الغفوة ضارة جدًا"

    اترك رسالة

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    نبذة عنا

    نحن جيل جديد مشرف على موقع تعليمي عبر الانترنت يسير بالأصالة نحو المعاصرةاقرأ المزيد
    جميع الحقوق محفوظة فريق د.مجدي العطار © 2017
    X