Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddypress/bp-core/bp-core-avatars.php on line 1575

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddypress/bp-core/bp-core-avatars.php on line 1575

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$upload_path in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 959

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$url in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 960

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$upload_path in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 961

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$url in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 962

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$upload_path in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 965

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$url in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 969
المحاضرة (25): *سورة البقرة الآية 17*: – فريق د.مجدي العطار

المحاضرة (25): *سورة البقرة الآية 17*:

قال تعالى: {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُونَ} (البقرة/17).

س): ما تفيد الآية الكريمة؟

الرازي: الله تَعَالَى لَمَّا بَيَّنَ حَقِيقَةَ صِفَاتِ الْمُنَافِقِينَ، أَعْقَبَهَا بِضَرْبِ مَثَلَيْنِ، زِيَادَةً فِي الْكَشْفِ وَالْبَيَانِ عنْ حالِ المنافقين. المثل الأول هذه الاية الكريمة، والمثل الثاني: {أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ} (البقرة/19).

الطبري: قال ابن عباس رضي الله عنهما: هذا مثل ضربه الله للمنافقين، فإنهم كانوا يعتزون بالإسلام، فيناكحهم المسلمون، ويوارثونهم، ويقاسمونهم الفيء، فلما ماتوا سلبهم الله ذلك العز، كما سلب صاحب النار ضوءه. وقال قتادة رحمه الله: هي لا إله إلا الله، أضاءت لهم فأكلوا بها وشربوا، وأمنوا في الدنيا، ونكحوا النساء، وحقنوا بها دماءهم، حتى إذا ماتوا ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون.

ابن كثير: كما قال تعالى: {ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ} (المنافقون/3).

البغوي: قال عطاء رحمه الله: نزلت في اليهود، وانتظارهم خروج النبي صلى الله عليه وسلم، واستفتاحهم به على مشركي العرب، فلما خرج، كفروا به، ثم وصفهم الله تعالى.

س): ما الحكمة من ضرب الأمثال في القرآن الكريم؟

الرازي: اعْلَمْ رحمك الله، أَنَّ الْمَقْصُودَ مِنْ ضَرْبِ الْأَمْثَالِ؛ أَنَّهَا تُؤَثِّرُ فِي الْقُلُوبِ مَا لَا يُؤَثِّرُهُ وَصْفُ الشَّيْءِ فِي نَفْسِهِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْغَرَضَ مِنَ الْمَثَلِ تَشْبِيهُ الْخَفِيِّ بِالْجَلِيِّ، وَالْغَائِبِ بِالشَّاهِدِ، فَيَتَأَكَّدُ الْوُقُوفُ عَلَى مَاهِيَّتِهِ، وَيَصِيرُ الْحِسُّ مُطَابِقًا لِلْعَقْلِ، وَذَلِكَ فِي نِهَايَةِ الْإِيضَاحِ. وَلِهَذَا أَكْثَرَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الْمُبِينِ وَفِي سَائِرِ كُتُبِهِ أَمْثَالَهُ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ} (الْعَنْكَبُوتِ/43).

النابلسي: المثل صورة حسية واضحة تنطبق على حقيقةٍ معنوية مُعَقَّدة، فالمثل طريقةٌ في التعبير رائعة وواضحة وقريبة وصادقة، وطريقة المثال أحد أساليب القرآن الكريم الرائعة في توضيح الحقائق وتَجْلِيَة الأمور. ومثال عليها: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً} (الجمعة/5)، ومثال آخر: {فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ} (الأعراف/176).

س): {مَثَلُهُمْ}: ما هو المثل؟

الرازي: الْمَثَلُ فِي أَصْلِ كَلَامِهِمْ بِمَعْنَى الْمِثْلِ، وَهُوَ النَّظِيرُ، ثُمَّ قِيلَ لِلْقَوْلِ السَّائِرِ الْمُمَثَّلِ مَضْرِبُهُ بِمَوْرِدِهِ: مَثَلٌ، وَشَرْطُهُ أَنْ يَكُونَ قَوْلًا فِيهِ غَرَابَةٌ مِنْ بَعْضِ الْوُجُوهِ.

س): {مَثَلُهُمْ}: قِيلَ: المنافقون ليس لهم نور، فكيف تم تشبيههم بِمَنْ أُعْطِيَ نُورًا، ثُمَّ سُلِبَ ذَلِكَ النُّورُ مِنْهُ؟

الرازي: 1: قَالَ الْحَسَنُ رَحِمَهُ اللَّهُ: لَمَّا أَظْهَرُوا الْإِسْلَامَ، فَقَدْ ظَفِرُوا بِحَقْنِ دِمَائِهِمْ، وَسَلَامَةِ أَمْوَالِهِمْ عَنِ الْغَنِيمَةِ، وَأَوْلَادِهِمْ عَنِ السَّبْيِ، وَظَفِرُوا بِغَنَائِمِ الْجِهَادِ، وَعُدَّ ذَلِكَ نُورًا مِنْ أَنْوَارِ الْإِيمَانِ، فَكَانَ شَبَهَهُمْ بِمُسْتَوْقِدِ النَّارِ الَّذِي انْتَفَعَ بِضَوْئِهَا قَلِيلًا، ثُمَّ سُلِبَ ذَلِكَ، فَدَامَتْ حَيْرَتُهُ وَحَسْرَتُهُ لِلظُّلْمَةِ الَّتِي جَاءَتْهُ فِي أَعْقَابِ النُّورِ، فَكَانَ يَسِيرُ انْتِفَاعُهُمْ فِي الدُّنْيَا يُشْبِهُ النُّورَ، وَعَظِيمُ ضَرَرِهِمْ فِي الْآخِرَةِ يُشْبِهُ الظُّلْمَةَ. 2: قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ رحمه الله: نَزَلَتْ فِي الْيَهُودِ وَانْتِظَارِهِمْ لِخُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاسْتِفْتَاحِهِمْ بِهِ عَلَى مُشْرِكِي الْعَرَبِ، فَلَمَّا خَرَجَ، كَفَرُوا بِهِ، فَكَانَ انْتِظَارُهُمْ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَإِيقَادِ النَّارِ، وَكُفْرُهُمْ بِهِ بَعْدَ ظُهُورِهِ كَزَوَالِ ذَلِكَ النُّورِ .

س): {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا}، ما معناها؟

الرازي: أي قِصَّةُ الْمُنَافِقِينَ كَقِصَّةِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا.

البغوي: مثلهم في نفاقهم، كمثل رجل أوقد نارًا في ليلة مظلمة في صحراء، فاستدفأ، ورأى ما حوله، فاتقى مما يخاف، فبينا هو كذلك، إذا طفيت ناره، فبقي في ظلمة طائفًا متحيرًا، فكذلك المنافقون.

س): {اسْتَوْقَدَ}: ما معناها؟

الرازي: وَقُودُ النَّارِ هُوَ سُطُوعُهَا وَارْتِفَاعُ لَهَبِهَا.

س): {نَارًا}: ما معناها؟

الرازي: النَّارُ هِيَ جَوْهَرٌ لَطِيفٌ مُضِيءٌ، حَارٌّ مُحْرِقٌ، وَاشْتِقَاقُهَا مِنْ “نَارَ يَنُورُ” إِذَا نَفَرَ؛ لِأَنَّ فِيهَا حَرَكَةً وَاضْطِرَابًا، وَالنُّورُ مُشْتَقٌّ مِنْهَا وَهُوَ ضَوْؤُهَا، وَالْمَنَارُ الْعَلَامَةُ، وَالْمَنَارَةُ هِيَ الشَّيْءُ الَّذِي يُؤَذَّنُ عَلَيْهِ .

س): {أَضَاءَتْ}: ما معناها؟

الرازي: الْإِضَاءَةُ فَرْطُ الْإِنَارَةِ، وَمِصْدَاقُ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا} (يُونُسَ/5)، وَنَقُولُ: أَضَاءَ الْقَمَرُ الظُّلْمَةَ.

س): {مَا حَوْلَهُ}: ما معناها؟

الرازي: مَا حَوْلَ الشَّيْءِ هُوَ الَّذِي يَتَّصِلُ بِهِ، تَقُولُ دَارَ حَوْلَهُ وَحَوَالَيْهِ، وَالْحَوْلُ السَّنَةُ؛ لِأَنَّهَا تَحُولُ، وَحَالَ عَنِ الْعَهْدِ أَيْ تَغَيَّرَ، وَحَالَ لَوْنُهُ أَيْ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ، وَالْحَوَلُ انْقِلَابُ الْعَيْنِ.

س): {ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ}: ما معناها؟

الطبري: قال ابن عباس رضي الله عنهما: أما النور، فهو إيمانهم الذي يتكلمون به، وأما الظلمة، فهي ضلالتهم وكفرهم يتكلمون به، وهم قوم كانوا على هدى ثم نزع منهم.

ابن كثير: أي ذهب عنهم ما ينفعهم، وهو النور، وأبقى لهم ما يضرهم، وهو الإحراق والدخان.

س): {وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ}: ما هي ظلمات المنافقون؟ 

ابن كثير: هو ما هم فيه من الشك والكفر والنفاق.

س): { ظُلُمَاتٍ}: ما معناها؟

الرازي: الظُّلْمَةُ عَدَمُ النُّورِ، وَالظُّلْمَةُ فِي أَصْلِ اللُّغَةِ عِبَارَةٌ عَنِ النُّقْصَانِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا} (الْكَهْفِ/33)، أَيْ لَمْ تَنْقُصْ، وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ أَشْبَهَ أَبَاهُ فَمَا ظَلَمَ، أَيْ فَمَا نَقَصَ حَقَّ الشَّبَهِ، وَالظُّلْمُ الثَّلْجُ.

س): {ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ}: ما الحكمة من تشبيه الإيمان بالنور، والكفر بالظلمة، وهذا كثير في القرآن الكريم؟

الرازي: الحكمة من تشبيه النُّورُ بالإيمان؛ لأن النور ينير درب السائرين، حتى يصلوا لمبتغاهم بسلام، وكذلك الإيمان، هو نور المؤمنين حتى يصلوا إلى الجنة بسلام، وكذلك الكفر والظلمة.

س): {لَا يُبْصِرُونَ}: ما تفيد؟

ابن كثير: لا يهتدون إلى سبل خير ولا يعرفونها.

أبو حيان: الظُّلْمَةَ تَسُدُّ الْبَصَرَ وَتَمْنَعُ الرُّؤْيَةَ، وَالْإِبْصَارُ هو الرُّؤْيَةُ.

لا تنسونا من صالح الدعاء

دمتم سالمين

فريق د.مجدي العطار dralatar

معرفة قيم مهارات مجانية

01/08/2021

0 responses on "المحاضرة (25): *سورة البقرة الآية 17*:"

Leave a Message

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

top
جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار 2017- 2020