تاب وهو في طريقه إلى شلالات نياغارا

قال تائب: وصل عمري إلى خمسة وثلاثون عاماً، ولم أسجد لله، ولم أصم يوماً، ولم أؤد طاعة.

وكانت أختي تدعوني إلى زيارتها في كندا، دعتني عشر سنوات متتالية.

فلبيتها في السنة العاشرة حياءً منها.

وأنا في طريقي إلى شلالات نياغارا الجميلة، وجدت شريط في سيارة أختي، وضعته في المسجل حتى أقطع طول الطريق، فإذا به شريط (د.محمد راتب النابلسي)، يتكلم عن اسم “المهيمن” من أسماء الله الحسنى.

كأني أول مرة أتعرف على الله تعالى.

ثم استمعت المجموعة كاملة عن أسماء الله الحسنى، ومن بعدها، أصبح أسعد لحظات حياتي حينما آتي إلى البيت لأصلي ركعتين لله تعالى.

العبرة: هل قرأت يومًا عن اسم الله تعالى (اللطيف)، ماذا تفعل؟!.

دمتم سالمين

 فريق د.مجدي العطار dralatar

معرفة قيم مهارات مجانية

10/02/2020

0ردود على "تاب وهو في طريقه إلى شلالات نياغارا"

    اترك رسالة

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    نبذة عنا

    نحن جيل جديد مشرف على موقع تعليمي عبر الانترنت يسير بالأصالة نحو المعاصرةاقرأ المزيد
    جميع الحقوق محفوظة فريق د.مجدي العطار © 2017
    X