حديث النفس أتعبني

خذ ورقة كبيرة واثنها من منتصفها طوليًا، بحيث تشكل عمودين.

وخصص العمود الأول لصوتك الناقد، والآخر للصوت الحاني الدافئ ثم دون حذف.

اكتب عبارات النقد التي تنتقد فيها ذاتك، دون نقص.

وتخيل الآن أن هناك شخصًا يتقبلك على علتك، كالأب أو الزوجة أو الصديق.

إن لم يحضرك شخص بعينه، فتخيل مقدار ما تشعر به لو أن أحدًا من هؤلاء واقف بجوارك، فتشعر بدفء وتقبل هذا الشخص.

ثم في العمود الآخر، قم بكتابة استجاباتك الإيجابية ودفاعاتك وعبارات تعاطفك مع ذاتك، في مقابل تلك العبارات الناقدة، واسمح لصوت القلب أن يعبر عن نفسه.

وفيما يلي أمثلة لشكل الحوار بينهما:

الصوت الناقد: أتعتقد أنك تستحق تخصيص بعض الوقت لذاتك؟، وماذا عن تلال الأعمال المتراكمة في حياتك، والفواتير التي حان موعد استحقاقها.

الصوت الحاني: لا شيء من هذه الأشياء يعتبر ملحًا، وأنا أستحق تخصيص بعض الوقت لنفسي.

الصوت الناقد: أنا.. أنا.. أنا..، أنت مجرد طفل باك أناني.

الصوت الحاني: لا لست كذلك، أنا أعمل بجد، وأتحمل المسئولية معظم الوقت، ولكني أحتاج لراحة. الصوت الناقد: أنت لا تعرف معنى العمل بجد.

 الصوت الحاني: بل أعرف، فأنا أقوم بمهامي طوال اليوم، وأتأكد من ترتيب برنامجي، ويذهب أطفالي إلى المدرسة، وأتأكد من قيامهم بواجباتهم.

وهكذا.

والآن اقطع نصف الورقة، وألق بذلك الذي يتضمن السلبيات، وتمسك بالصوت الحاني.

فقد آن الأوان لأن تشرع في التخلص من ناقدك الداخلي.

بتصرف من روائع كتاب: دروس من الحياة للمرأة – ستيفاني مارستون، ص (111).

دمتم سالمين

فريق د.مجدي العطار

20/01/2021

0ردود على "حديث النفس أتعبني"

    اترك رسالة

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار2017- 2020