حكم من قتل قطة أو كلب متعمد، أو غير متعمد؟

1: غير المتعمد: لا شيء عليه؛ لقول الله تعالى: “وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ” (الأحزاب/5).

2: المتعمد:

أ: إذا كانت القتل لأذى القط أو الكلب، وعدم السلامة من شرهم إلا بذلك العمل، فليس هناك حرج.

ب: إذا كان القتل لغير أذى وشر، فهذا ذنب عظيم.

لقوله صلى الله عليه وسلم: “عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ في هِرَّةٍ سَجَنَتْها حتَّى ماتَتْ، فَدَخَلَتْ فيها النَّارَ، لا هي أطْعَمَتْها وسَقَتْها، إذْ حَبَسَتْها، ولا هي تَرَكَتْها تَأْكُلُ مِن خَشاشِ الأرْضِ” (صحيح مسلم).

ولكن التوبة إلى الله تعالى لا يتعاظم أمامها ذنب، مهما كبر وعظم، والكفر الذي هو أعظم الذنوب وأشنعها لو تاب منه فاعله لتاب الله عليه؛ لقول الله تعالى: “قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ” (الأنفال/38).

فإذا تاب من قتل القط أو الكلب، وندم على فعله، والعزم على أن لا تعود لمثلها مستقبلًا، فأبشر بتوبة الله تعالى ومغفرته، واحذر القنوط من رحمة الله: “وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ” (الحجر/56).

الخلاصة: عليه التوبة والاستغفار، ولم يرد في الشرع كفارة خاصة لقتل القطط أو الكلاب.

والله أعلم

دمتم سالمين

فريق د.مجدي العطار dralatar

معرفة قيم مهارات مجانية

16/01/2021

0ردود على "حكم من قتل قطة أو كلب متعمد، أو غير متعمد؟"

    اترك رسالة

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار2017- 2020