Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddypress/bp-core/bp-core-avatars.php on line 1575

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddypress/bp-core/bp-core-avatars.php on line 1575

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$upload_path in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 959

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$url in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 960

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$upload_path in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 961

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$url in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 962

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$upload_path in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 965

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$url in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 969
خطبة جمعة: عاشوراء يوم النجاة – فريق د.مجدي العطار

خطبة جمعة: عاشوراء يوم النجاة

روى البخاري في صحيحه: عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: “ما هذا؟”، قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجَّى الله بني إسرائيل من عدوهم، فصامه موسى، فقال صلى الله عليه وسلم: “فأنا أحقُّ بموسى منكم”، فصامه، وأمر بصيامه.

إذًا يوم عاشوراء يوم صالح، فهو يوم النجاة لموسى عليه السلام وقومه من ظلم فرعون وملئه، والسؤال: نحن هل جاء يومنا الصالح، أي يوم نجاتنا من فتن الدنيا وظُلم أهلها؟!.

حتى يأتي يومك الصالح أي يوم نجاتك، لا بد أن تأخذ بالخطوات التالية:

الخطوة الأولى: يقين بأن الله على كل شيء قدير، كما فعل نبينا يونس عليه السلام: {فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ} (الأنبياء/87)، إنسان في بطن الحوت، احتمالية النجاة صفر في حِسبة البشر، لكن الله تعالى أراد أن يعلمنا درس بليغ، وهي أنك أيها المؤمن مهما كانت مصيبك كبيرة وماحقة، وأن الأمل في النجاة منها معدوم؛ ليكن لديك يقين مثل يقين النبي يونس عليه السلام، وهو أن الله على كل شيء قدير. فكانت النتيجة: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنْ الْغَمِّ} (الأنبياء/88). والغم في اللغة: هو غطاء يغطي السعادة والسرور.

فالخطوة الأولى للنجاة: اليقين بأن الله على كل شيء قدير، والخطوة الثانية: قال تعالى: {وَالْعَصْرِ* إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ}، فالإنسان رأس ماله الزمن، كما قال الحسن البصري رحمه الله: (الإنسان بضعة أيام، كلما انقضى يوم، إنقضى بضعٌ منك) أي ذهب جزء منك، فالخطوة الثانية: {إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا}: طلب العلم الموصل إلى الإيمان، وبهذا لا نكون كالنصارى ضالين، أي إيمان بلا علم.

الخطوة الثالثة: {وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}: أي نعمل بما علمنا، وبهذا لا نكون كاليهود مغضوب عليهم، أي علم بلا إيمان. وهكذا يتحقق فيها الصراط المستقيم، الذي يقوم على الإيمان والعلم.

ثم نحتاج إلى اجتماع المؤمنين، لنوصل إلى الناس هذا الخير الذي وصلنا إليه، وهنا الخطوة الرابعة، وهي: {وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ}: أي نقل هذا الإيمان والعلم إلى الناس بالدعوة، أي انتقل المؤمن من الصلاح إلى الإصلاح، وهذا يحتاج إلى جماعة، فمعلم مصلح يؤثر في الطلاب، لكن لو اجتمع مع بقية المعلمين ووضعوا خطة لإصلاح الطلاب، فسيكون الأثر أكبر وأعمق.

ثم تأتي الخطوة الخامسة والأخيرة، وهي: {وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}: فالدعوة إلى الله رائعة وفيها البركة، لكنها تحتاج إلى الصبر والمصابرة.

بهذه الخطوات الخمس، وهي: اليقين، العلم، عمل الصالحات، الدعوة إلى الخير، الصبر على كل ذلك، نصل إن شاء الله إلى يومنا  الصالح، وهو يوم نجاتنا من فتن الدنيا وظلم أهلها.

في قرية نائية في بلاد فارس، ظهر رجل يتحدث للناس عن شجرة عجيبة، تمنح من يأكل ثمرتها “الخلود”، سمع كسرى بذلك الخبر المذهل، فطلب من أشجع فرسانه البحث عن تلك الشجرة، فبحث الفارس بكل عزم وهمة عنها، لكنه لم يجدها، حتى داهمه اليأس، وعرف أنه يبحث بلا طائل عن شجرة ليس لها وجود أبدًا، وأثناء رجوعه بائسًا حزينًا، صادف أن مرّ على حكيم، فشكا له خيبته في بحثه عن شجرة الخلود، وخوفه من عقاب كسرى، فقال له الحكيم: يا بني، إن شجرة الخلود هي كل عمل طيب يقوم به الإنسان، فإن ذلك سوف يخلده في الأرض بين الناس، وفي السماء بين الملائكة.

الخطبة الثانية:

يوم عاشوراء هو يوم النجاة، فقد أكرمنا الله تعالى بعبادة عظيمة فيه، وهي الصيام، فقد قال صلى الله عليه وسلم: “صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ” (صحيح مسلم).

دمتم سالمين

فريق د.مجدي العطار

*فإني قريب* لا تنسونا من صالح الدعاء

13/08/2021

0 responses on "خطبة جمعة: عاشوراء يوم النجاة"

Leave a Message

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

top
جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار 2017- 2020