Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddypress/bp-core/bp-core-avatars.php on line 1575

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddypress/bp-core/bp-core-avatars.php on line 1575

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$upload_path in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 959

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$url in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 960

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$upload_path in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 961

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$url in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 962

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$upload_path in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 965

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$url in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 969
خطبة جمعة فضل عرفة والأضحية – فريق د.مجدي العطار

خطبة جمعة فضل عرفة والأضحية

قال تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ} (البقرة/189). والحمد لله أن دخل علينا شهر ذو الحجة، فاللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربنا وربك الله.

وأعظم عبادة في هذه الأيام الحج، واختصر النبي صلى الله عليه وسلم الحج بكلمتين، فقال: “الحج عرفة” (سنن الترمذي)، الكلمة الأولى الحج، نسأل الله أن يكتب لنا الحج، ومن حج منا، نسأل الله أن يكون حجه مبرور، وسعيه مشكور، وذنبه معفور، “والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة” (رواه مسلم)، وبما أننا لسنا حجاجًا؛ فالننتقل إلى الكلمة الثانية، وهي عرفة.

بدايةً، لعل سائل يقول: ما الفرق بين عرفة وعرفات؟، قال العلماء: عرفات اسم للمكان، أي البقعة المعروفة، مساحتها (10.4) كم2، وبعيدة عن الحرم الشريف بـ (22) كم، أما عرفة اسم للزمان، أي يوم التاسع من ذي الحجة.

ولمعرفة فضل المكان، لنقف على قصة التسمية، وكل واحدة أعظم من الأخرى، فقيل: لأنها معروفة من بين المناسك كالمزدلفة ومِنى؛ لارتفاعها، وقيل: لأن الحجاج يتعارفون فيه، وقيل: لأن جبريل عليه السلام طاف بإبراهيم عليه السلام وعرّفه المناسك، فيقول له: أَعَرَفْتَ، أَعَرَفْتَ، فيرد إبراهيم: عَرَفْتُ، عَرَفْتُ، وقيل: لأن آدم وحواء عندما هبطا من الجنة، التقيا وتعارفا في هذا المكان، وقيل: هى مأخوذة من العَرْف، وهو الطيب.

ولمعرفة فضل الزمان، نقف على ثلاث، الأولى: قوله صلى الله عليه وسلم: “ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار، من يوم عرفة” (صحيح مسلم)، أي يوم العتق من النار، فاحرص أن تكون من المعتوقين، والثانية: الشيطان أذل ما يكون فى عرفة؛ لما يرى من عظيم مغفرة الرحمن، فاحرص أن تكون من المغفورين، والثالثة: صيامه، يكفر ذنب سنتين، فاحرص أن تكون من الصائمين.

والعبادة العظيمة الثانية التي ستقبل علينا، هي الأضحية، كذلك الشاب المغترب، أرسل له والده رسالة، يقول فيها: يا بني، إني أرى في المنام أني أذبحك، ضحك الشاب ورد برسالة: يا أبي، أنت لست إبراهيم، وأنا لست إسماعيل، وصلت الرسالة، غدًا أحول لك ثمن الأضحية، يا غالي.

فالنحرص على هذه العبادة، فقد قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله ما هذه الأضاحي؟، قال: “سنة أبيكم إبراهيم عليه السلام”، قالوا: فما لنا فيها، يا رسول الله؟، قال: “بكل شعرة حسنة” (رواه أحمد/ ضعيف).

الخطبة الثانية:

دخل رجل المسجد يبحث عن فتوى، فذهب إلى الإمام، وقال له: أقسمت أن لا أكلم زوجتي حينًا، ماذا أفعل؟، قال الإمام: لا تكلمها إلى الليل، لم تعجبه الفتوى، فرأى شيخ يعلم الناس القرآن، فسأله، فقال الشيخ: لا تكلمها سنة!، شدّد فشدد الله عليه، وعند خروجه من المسجد وهو حزين، رأى أحد العلماء، فأخبره بأمره، واستفتاه، ابتسم العالم، وقال له: لا تكلمها إلى يوم الدين.

صعق الرجل، وقال: يا ليتني أخذت بفتوى إمام المسجد، ضحك العالم، وقال له: فتوى الإمام أخذها من قوله تعالى: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ} (الروم/17)، وأما فتوى معلم القرآن، أخذها من قوله تعالى: {تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا} (إبراهيم/25)، وأم فتواي، فأخذتها من قوله تعالى: {وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ} (ص/88)، يا بني، عليك بفتوى الإمام، لكن أردت أن أعلمك أن ترضى بحكم الله ولا بحكم هوى النفس.

الشاهد أحبابنا، هل نحن نرضى بحكم الله؟!، إذا كانت الإجابة بنعم، فنحن في أيام مباركة، أكثروا فيها من اتباع أحكام الله، من: فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين.

سبحان الذي في السماء عرشُهُ، سبحان الذي في الأرض أولياؤه، سبحان الذي في القبور قهر عصاته، سبحان الذي لا ملجأ ولا منجى منه إلا إليه.

دمتم سالمين

فريق د.مجدي العطار  

0 responses on "خطبة جمعة فضل عرفة والأضحية"

Leave a Message

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

top
جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار 2017- 2020