خلوف فم الصائم

ورد في الأثر: أن الله عز وجل، لما واعد موسى عليه السلام ليأتي إليه.

أمره أن يصوم ثلاثين يومًا، فصامها، فلا قضاها وجد في فمه الخلوف، فكأنه أفطر أو استاك، فأمره الله جل وعلا أن يصوم عشرة أيام بعدها.

وقال له: يا موسى، أما علمت أن خلوف فم الصائم أطيب عندي من ريح المسك.

فأتمها الله تعالى عشرة أيام، “فتم ميقات ربه أربعين ليلة” (الأعراف/142).

وكما أن خلوف فم الصائم المكروه لدى المخلوقين أطيب عند الله سبحانه من ريح المسك.

وكذلك دم الشهيد يوم القيامة له رائحة المسك.

مع أن الدم من حيث هو مستقذر، بل هو نجس عند أكثر الفقهاء.

لكن قال صل الله عليه وسلم: “مَا مِنْ مَكْلُومٍ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَكَلْمُهُ يَدْمَى، اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ، وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ” (صحيح البخاري).

ورغم ذلك، حُط كمامة، الله يرضى عليك.

وإذا كنت شاكك بحالك، اذهب للمستشفى، وقبل ما تروح للمستشقى، روح لكل إلي ظلموك، وخذهم بالأحضان وسامحهم، والمسامح كريم!.

14/05/2020

0ردود على "خلوف فم الصائم"

    اترك رسالة

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    نبذة عنا

    نحن جيل جديد مشرف على موقع تعليمي عبر الانترنت يسير بالأصالة نحو المعاصرةاقرأ المزيد
    جميع الحقوق محفوظة فريق د.مجدي العطار © 2017
    X