Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddypress/bp-core/bp-core-avatars.php on line 1575

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddypress/bp-core/bp-core-avatars.php on line 1575

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$upload_path in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 959

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$url in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 960

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$upload_path in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 961

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$url in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 962

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$upload_path in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 965

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$url in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 969
دورة قصص الأنبياء: النبي إبراهيم عليه السلام ج 1: – فريق د.مجدي العطار

دورة قصص الأنبياء: النبي إبراهيم عليه السلام ج 1:

2017-01-28:

  1. مجموع السور التي ورد فيها ذكر النبي إبراهيم عليه السلام (25) سورة، ومجموع ذكره في القرآن الكريم (69) مرة.
  2. التعريف بإبراهيم عليه السلام: هو أبو الأنبياء، خليل الله تعالى، وهو من أولي العزم من الرسل، بعثه الله تعالى رسولاً إلى قومه في بلاد العراق، وكانوا يعبدون الأصنام والكواكب من دون الله.
  3. إبراهيم وهيئته: (صحيح مسلم): قال صلى الله عليه وسلم: “رأيت إبراهيم عليه السلام، فإذا أقرب من رأيت به شبهاً صاحبكم (يعني نفسه)”.
  4. سرعة تنفيذه لأمر الله تعالى: (صحيح البخاري): قال صلى الله عليه وسلم: “اختتن إبراهيم النبي عليه السلام، وهو ابن ثمانين سنة، بالقدوم” .. “القَدّوم”: بتشديد الدال، اسم قرية معروفة في فلسطين، واسمها الآن “كفر قدوم”، وهي إحدى قرى “نابلس”، أي إن إبراهيم عليه السلام كان مقيماً في هذه القرية لما اختتن .. “القَدُوم”: بتخفيف الدال، وهو اسم آلة تستعمل للقطع، أي أن إبراهيم عليه السلام استخدم آلة القدوم في الاختنان، وهو الراجح.
  5. إبراهيم في بلاد العراق:
  6. المشهد الأول: إبراهيم يدعو أباه إلى الله تعالى: لا نعرف عمر النبي إبراهيم عندما بعث نبياً، وبدأ بدعوة أبيه بالإنكار أن يعبد الأصنام، وأنها جمادات، فلم تصل إلى مستوى الإنسان، فكيف بمستوى الخالق سبحانه؟!، قال تعالى: “وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا (41) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا(42) يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا (43) يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ عَصِيًّا(44) يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (45)” (سورة مريم) .. استخدم النبي إبراهيم عليه السلام أسلوب منطق المؤمن في الدعوة، وهو أسلوب من الترغيب والطيبة والتحبب والإشفاق، فمثلاً: قال “يا أبت” أربع مرات .. وفي الآية (42) بدأ بأسلوب الإقناع العقلي: “لا يسمع”، “ولا يبصر” .. وفي الآية (43): أسلوب عاطفي، وهو اعتزاز الأب بنجاح ابنه: “قد حاءني من العلم” .. وفي الآية (44): أسلوب التنفير من البديل الآخر : “الشيطان كان للرحمن عصياً” .. وفي الآية (45): جمع الأسلوبين، أسلوب عاطفي: “عذاب من الرحمن” ، أسلوب التنفير من البديل الآخر :”للشيطان وليا” .. وكان رد أبيه: “قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ ۖ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا” (مريم:46): منطق الكفار ، وهو عنيف، لا يجيد إلا لغة التهديد والإيذاء .. لكن إبراهيم لم يفقد هدوءه وحلمه وسعة صدره، فقال: “قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ ۖ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي ۖ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا” (مريم/47) .. من هو آزر؟:  هو والد إبراهيم عليه السلام، أصر على الكفر، كما قال تعالى: “وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر” (الأنعام/74) .. ويقول البعض: أنه عم إبراهيم، وإنما سمي أباه مجازاً؛ والسبب: أنه لو كان آزر والد إبراهيم، فسيكون من أجداد النبي صلى الله عليه وسلم، وأجداده كلهم مؤمنون موحدون .. الراجح: أنه أباه، ولا يعيب نبينا وإبراهيم أن كان أباهم كافراً، فإنك لا تهدي من أحببت ..  حقيقة استغفار ابراهيم لأبيه: قال تعالى: “قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ ۖ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي” (مريم/47) .. وعد إبراهيم أباه أن يستغفر له، فكيف ذلك مع أنه كافر مصر على كفره؟، والجواب في قوله تعالى: “مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113) وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ ۚ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ (114)” (سورة التوبة) .. والمعنى وعده بالاستغفار طمعاً في إيمانه، فلما أصر الأب على الكفر، تبرأ إبراهيم من أبيه .. وفي (صحيح البخاري): قال صلى الله عليه وسلم: “يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة، وعلى وجه آزر قترة وغبرة (علامات الذل يوم القيامة)، فيقو له إبراهيم: ألم أقل لك لا تعصيني؟، فيقول له أبوه: اليوم لا أعصيك! (لكن بعد فوات الأوان)، فيقول إبراهيم: يا رب، لقد وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون، وأي خزي أخزى من أبي؟ (وهنا ليس طلب شفاعة لأبيه، إنما معرفة مصير أبيه، وكيف سيحرج إبراهيم أمام الخلائق من هذا المصير؟)، فيقول الله: إني حرمت الجنة على الكافرين، ثم يقال لإبراهيم: انظر ما بين رجليك، فينظر فإذا هو بذيخ متلطخ (الذيخ هو ذكر الضبع)، فيؤخذ بقوائمه، فيلقى في النار” (والمعنى أن والده يمسخ إلى صورة حيوانية، فيرى الناس حيواناً ممسوخاً، ثم يلقى في النار.

ودمتم سالمين

فريق د. مجدي العطار

0 responses on "دورة قصص الأنبياء: النبي إبراهيم عليه السلام ج 1:"

Leave a Message

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

top
جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار 2017- 2020