طباعة المصحف على ألواح الخشب

لم يكن لدى المسلمين في الصين مصاحف إلا فيما ندر.

حتی اضطر أحد علماء “يوننان” في سنة 1862، واسمه “سليمان دووين شيو”، أن يحفر بيديه كل سور القرآن الكريم بأجزائه الثلاثين على ألواح خشبية، كوسيلة بدائية لطباعة القرآن وتوفيره لمن يريد.

ثم يُصبغ اللوح بالحبر الأسود، ثم تثبت على قطعة من الورق أو القماش، فتنطبع الآيات الكريمة، وتصبح صالحة للتداول فور جفاف الحبر.

وليس معروفا کم استغرقت عملية حفر (114) سورة للقرآن الكريم بآياتها التي تتجاوز (6300) آية، على تلك الألواح الخشبية.

ولكن المؤكد أن هذه العملية الشاقة احتاجت لجهد عظيم، وصبر لا يقوى عليه إلا من تمكن الإيمان العميق بالله من قلبه وجوارحه، واحتسب عند الله هذا الجهد!.

وقد رأى مؤلف الكتاب نسخة من مصحف مطبوع بهذه الطريقة ضمن محفوظات الجمعية الإسلامية في بكين، وقيل له أن بعضًا من هذه الألواح الخشبية ما زالت موجودة في يوننان.

بتصرف من روائع كتاب: الإسلام في الصين، د.فهمي الهويدي، ص(91).

دمتم سالمين

فريق د.مجدي العطار dralatar

معرفة قيم مهارات مجانية

26/07/2021

0 responses on "طباعة المصحف على ألواح الخشب"

    Leave a Message

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار2017- 2020