غاية الحب مع غاية الخضوع

علاقة العبد مع ربه، تقوم على: غاية الحب مع غاية الخضوع.

فالحب بدون خضوع: كالزوجة المحبة لزوجها، لكنها ناشز تعاند، فلا تسمع كلامه، ولا تخضع لأمره.

امرأة كانت على خلاف دائم مع زوجها، صياح وشجار، فلما مات، أصبحت تبكي عليه وتُولول!.

 والخضوع بدون حب: كطاعة الأمير الظالم، فالناس تطيع الأمير ليس حبًا، إنما خشية من ظلمه وفحشه.

قال رجل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: إني لا أحبك، قال عمر: بُغضك إياي، يمنعك من طاعتي، قال الرجل: لا، قال عمر: هذا يكفي، إنما الحب للنساء.  

بتصرف من روائع كتاب: قاعدة في المحبة، ابن تيمية، ص (47)

04/04/2021

0ردود على "غاية الحب مع غاية الخضوع"

    اترك رسالة

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار2017- 2020