فتنة العالِم

علماء أفنوا أعمارهم بين الكتب والمحابر، لكن لم يرد الله أن يحفظ عقائدهم.

فكفروا به سبحانه!، والعياذ بالله.

وأنت بعلمك القليل، ما زلت تسجد له؟، لقد حفظ لك الحفيظ دینك، فحمده سبحانه ليل نهار.

عالم اسمه عبد الله القصيمي، ألف كتاب يدافع فيه عن دین الله، وسماه (الصراع بين الإسلام والوثنية).

أثنى الناس عليه، حتى قيل: أنه دفع به مهر الجنة!، وأثني عليه من منبر الحرم.

ثم بعد ذلك بسنوات.

تطرق أصابع الزيغ قلبه (والعياذ بالله).

وتبدأ الشبهات تنسج حول أفكاره بيوت الشك!.

ثم تغدو المسلمات ممکنات، والحقائق آراء.

وتحت تلك الشبهات و من بین أکوام الضلال، يمسك قلمه ويؤلف كتابًا يهاجم فيه الإسلام.

سماه “هذي هي الاغلال”.

يقول فيه: إن دين الله صار أغلال وقيود.

نعوذ بالله من الخذلان!.

والحمدلله على نعمة الإيمان.

من روائع كتاب: لأنك الله – علي الفيفي – دار الحضارة – ص33.

دمتم سالمين

فريق د.مجدي العطار dralatar

معرفة قيم مهارات مجانية

08/09/2020

0ردود على "فتنة العالِم"

    اترك رسالة

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    نبذة عنا

    نحن جيل جديد مشرف على موقع تعليمي عبر الانترنت يسير بالأصالة نحو المعاصرةاقرأ المزيد
    جميع الحقوق محفوظة فريق د.مجدي العطار © 2017
    X