قصة *الخطوة الواحدة*

تاجر مؤمن جلس يدعو الله بحرارة، أن ينجيه من الدَّين المطلوب منه، فقد تراكم عليه 10 آلاف دينار، وهو يملك 9 آلاف منها فقط، وصاحب الدين مصر على المبلغ كاملًا أو السجن.

وكان الغد هو موعد المحكمة، وموعد تسليم المبلغ أو السجن.

قطع تفكير التاجر، طائر جميل، يدخل من نافذة منزله، والطائر يظهر عليه التعب والجوع، فقام التاجر بإصلاح حاله والاهتمام بأمره.

فلما كان من الغد، وقبل أن يخرج التاجر من بيته للمحكمة، قال عند باب داره: رب كما يسرتني حتى أنقذ هذا الطائر، سخر لي من ينقذني.

وقبل أن يتحرك خطوة، إلا وبطارق على بابه، فتح الباب، فرأى أمامه خادم لسيّده غنية، هي صاحبة هذا الطائر، قال الخادم: سيدي، كنا نبحث عن الطائر من البارحة، واليوم دخلنا هذا الحي، فسألت، فأخبري فتى أنه رأى طائر يدخل إلى نافذتك، قال التاجر: نعم، هذا هو الطائر، تفضل خذه.

شكره الخادم على الاهتمام بالطائر، وأخبره بأن هذا الطائر من نوعية نادرة، ثم أخذ الطائر، وأعطى التاجر، ظرف فيه مال، وقال الخادم: سيدي، كانت هذه مكافأة من صاحبة الطائر، لمن نجده عنده.

خرج الخادم، وفتح التاجر الظرف، فوجد فيه 1000 دينار، ابتسم وبكى التاجر، وقال: سبحانك يا ربي، ما أكرمك، كان بين دعائي والفرج، أقل من خطوة واحدة.

ودمتم سالمين

فريق د.مجدي العطار

1ردود على "قصة *الخطوة الواحدة*"

  1. جزاكم الله الف الف خير

اترك رسالة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار2017- 2020