كم أنت ناكر للجميل

افترض أنك تعاني مشكلة مع عينك وقررت الذهاب إلى طبيب عيون لتتلقى المساعدة.

وبعدما استمع إلى شكواك في عجالة، خلع نظارته وأعطاك إياها.

قال لك: ضع هذه النظارة على عينيك، لقد ارتدت هذه النظارة طوال عشر سنوات الآن، وقد ساعدتني بالفعل كثيرًا، فلدي نظارة إضافية في المنزل.

فوضعت النظارة على عينيك، ولكنها زادت المشكلة سوءًا.

قلت متعجبًا: هذا مروع!، لا أستطيع أن أرى أي شيء.

فسألك الطبيب: هذا غير صحيح، فقد كانت رائعة معي، حاول مرة اخرى.

فأصررت على موقفك قائلاً: أنا أحاول، ولكن الرؤية غير واضحة.

الطبيب: كم أنت ناكر للجميل، بعد كل ما فعلت لمساعدتك.

ما احتمالات ذهابك لهذا الطبيب مرة اخرى لطلب المساعدة؟.

أستطيع أن أجزم بأنها ضعيفة، فأنت لم تعد تثق في شخص لا يشخص حالتك قبل أن يصف لك العلاج.

والخلاصة: كم مرة نشخص نحن المشكلة، قبل أن نبدأ بعلاجها.

بتصرف من كتاب: حكم وتعاليم – ستيفن آر. كوفي – ص (53).

ودمتم سالمين فريق

د.مجدي العطار dralatar.com

معرفة قيم مهارات الكترونية مجانية

0ردود على "كم أنت ناكر للجميل"

    اترك رسالة

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    نبذة عنا

    نحن جيل جديد مشرف على موقع تعليمي عبر الانترنت يسير بالأصالة نحو المعاصرةاقرأ المزيد
    جميع الحقوق محفوظة فريق د.مجدي العطار © 2017
    X