كيف نفهم الشكر؟

1: قُدّمت لكَ هديةٌ ثمينة، وأنتَ في أمسِّ الحاجةِ إليها، وهذا الهدية تُقدّمُ لكَ خدمات كبيرة.

وتخيل أنها قُدّمَ لكَ بلا ثمن، كهديةٍ خالصةٍ لك، ما شعورك؟، وردُّ فِعلك؟!.

2: معنى كلمة الشُكر باللغة: ظهور أثر الغذِاء على الأبدان، يُقال: دابةٌ شكور، إذا ظهرَ عليها من السِمنِ فوقَ ما تأكل.

3: أول درجات الشُكر، ذو طبيعةٍ علمية: أن تعرف: “وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍۢ فَمِنَ ٱللَّهِ”، وثاني درجات الشُكر ذو طبيعةٍ نفسيّة: الشعور بالامتنان نحو صاحب النعمة: “وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً”، وأعلى درجاتُ الشُكرِ، ذو طبيعةٍ سلوكيّة: الاستقامة على منهج ولي نعمتك: “بالشكر تدوم النعم”.

 

4: تأمل: هذه المثانة التي أكرمَ الله الإنسان بِها، تجعلُكَ تجلس ساعات طويلة، وأنتَ لستَ بحاجة إلى إفراغها، لولا المثانة لكُنتَ مُضطراً أن تُفرِغَ البولَ كُلَ دقيقة؛ لأنَّ كُلَّ عشرين ثانية بالضبط، تنزِلُ من كلَّ كُليةٍ نُقطةُ بول، فهذه المثانة تجمعُ هذا البول بخمس ساعات وأكثر، وأنتَ مرتاح مُطمئن، وإذا أردتَ أن تُفرِغَ هذه المثانة، فقد جعلَ الله لها عضلات؛ لولا هذه العضلات لبقيت السموم في الجسد.

دمتم سالمين 🌹

د.أبو عبيدة العطار 🧂

 

 

0ردود على "كيف نفهم الشكر؟"

    اترك رسالة

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار2017- 2020