لماذا غفر النصارى لليهود ولم يغفروا للمسلمين؟

قلت في نفسي: ألا يظفر المسلمون بالمحبة التي ظفر بها اليهود، هل كانت إساءات المسلمين للمسيح وأمه، أشد من إساءات اليهود؟!.

اليهود الذين اتهموا مريم بالفاحشة، وقتلوا عيسى عليه السلام!.

 ورجعت للتاريخ، فوجدت العجب، لقد ألقى الرومان القبض على أحد اللصوص وعلى المسيح عیسی بن مریم، بدسائس يهودية!.

وكان من المصادفات أن يحل عيد روماني، يمكن فيه العفو عن المجرمين، ورأى اليهود أن يعفى عن اللص ويؤاخذ المسيح بتهمته!.

وهاك القصة، كما رواها متّى في إنجيله: (قال لهم بيلاطس: فاذا أفعل بيسوع الذي يدعى المسيح؟، قال له: الجميع ليصلب، فقال الوالي: وأي شر عمل؟، فكانوا يزدادون صراخًا قائلين ليصلب، فلما رأى بيلاطس أنه لا ينفع شيء بل بالحرى يحدث شغب، أخذ ماء وغسل يديه قدام الجميع قائلاً: إني برئ من دم هذا البار، أبصروا أنتم، فأجاب جميع الشعب، وقالوا: دمه علينا وعلى أولادنا، حينئذ أطلق لهم باراباس، اللص المقبوض عليه، وأما يسوع، فجلده وأسلمه للصلب). ( متَّى ۲۲:۲۷ – ٢٦).

من روائع كتاب: الطريق من هنا، د.محمد الغزالي، ص 87.

دمتم سالمين

فريق د.مجدي العطار

13/06/2021

0 responses on "لماذا غفر النصارى لليهود ولم يغفروا للمسلمين؟"

    Leave a Message

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار2017- 2020