لماذا يا أمي؟

قال أحد الشباب: کنت أسمع والدتي وهي تتحدث مع صديقاتها عن وظيفة أبي، وأنه يشغل مركزًا حساسًا جدًا.

وأن مركزه ذاك يضطره إلى أن يسافر كثيرًا.

فكنت أقول لزملائي في المدرسة نفس الكلام الذي تقوله أمي.

وكانوا يغبطونني على ذلك.

وحين صرت في المرحلة الثانوية، حصلت لي صدمة كبيرة.

حين اكتشفت أن أبي لم يكن أكثر من مرافق لأحد رجال الأعمال المكثرين من السفر!.

بتصرف من روائع كتاب: مشكلات الأطفال، أ.د. عبد الكريم بكار، ص (17)

دمتم سالمين

فريق د.مجدي العطار

21/01/2021

0ردود على "لماذا يا أمي؟"

    اترك رسالة

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار2017- 2020