ما الفرق بين الفانوس والقنديل؟

القنديل يوقد بالزيت (أو النفط حديثًا)، وغالبًا ما تصفه المصادر بأنه مصنوع من الزجاج.

بينما يوقد الفانوس بالشمع.

تفيدنا الروايات التاريخية بأن مسجد النبيّ عليه الصلاة والسلام، كان يُضاء “بسَعَف النخل”.

حتى قدم تميم بن أوس الداريّ رضي الله عنه (ت:40هـ) ذات يوم إلى المدينة النبوية.

فحمل معه من الشام إلى المدينة قناديل وزيتًا ومُقْطًا (أي حَبْل)، فلما انتهى إلى المدينة وافق ذلك يوم الجمعة.

فأمر غلامًا له، فقام فشدّ المُقْط، وعلق القناديل وصب فيها الماء والزيت، وجعل فيها الفُـتُلَ (جمع فتيلة).

فلما غربت الشمس أسرجها (أي أوْقَدَها).

فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فإذا هو يُزهر (أي يضيء بشدة).

فقال صلى الله عليه وسلم: “من فعل هذا؟، قالوا: تميم، يا رسول الله، قال: “نورتَ الإسلام، نور الله عليك في الدنيا والآخرة!”.

الرواية ضعيفة، لكن لها شواهد تقويها.

خرج علي بن أبي طالب رضي الله عنه (ت:40هـ) في أول ليلة من شهر رمضان، فسمع القراءة في المساجد ورأى القناديل تُزهِر، فقال: نوَّر الله لعمر بن الخطاب قبرَه، كما نوَّر مساجد الله تعالى بالقرآن.

يقول الأزرقي رحمه الله (ت:250هـ) في (أخبار مكة): أول من استصبح (أي أوقد المصابيح) لأهل الطواف وأهل المسجد الحرام، جَدِّي عقبة بن الأزرق بن عمرو الغساني، كان يضع على حرف (أي جانب) داره مصباحًا عظيمًا، فيضيء لأهل الطواف وأهل المسجد، وكانت داره لاصقة بالمسجد الحرام.

قال الإمام القرطبي رحمه الله (ت:671هـ) في تفسيره: قال العلماء يُستحب أن ‎‎يُزاد في شهر رمضان في أنوار المساجد.

12/05/2020

0 responses on "ما الفرق بين الفانوس والقنديل؟"

    Leave a Message

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار2017- 2020