ما شعور السلطان عبد الحميد يوم عزله عن أعظم امبراطورية في العالم؟

يقول السلطان عبد الحميد رحمه: كانت أصوات المدافع آتية من خارج القصر، وهي تعلن مراسم جلوس السلطان الجديد (محمد رشاد).

شيء غريب!، أحس بالراحة والسكينة إلى آخر حد.

وكأن جبلًا انزاح من فوق صدري، رغم أن حياتي لم تعد آمنة.

كما أن التفكير في أنني متوضیء، يمنحني قوة ذات طعم مختلف.

جلست، وأنا ساكن النفس.

كان أولادي والمرافقون يدخلون ويخرجون من عندي، وكل منهم مدهوش مما حصل، فكنت أعمل بكل جهدي على مواساتهم.

وعندما أخرجونا من القصر، كنت أحترق حزنًا وأنا في القطار وعلى طول الطريق.

لم يكن حزني منصبًا على نفسي، وإنما على الظلام الذي وقعت فيه بلادي!.

فلو أني كنت موقنًا بأهلية هؤلاء الذين تولوا السلطة في بلادي؛ ولو أهلية بسيطة لإدارة البلاد، فوالله وبالله لاحتسبت ذلك عيدًا بالنسبة لي.

رحم الله السلطان الكبير عبد الحميد.

من روائع كتاب: مذكرات السلطان عبد الحميد – د.محمد حرب- ص (207)

دمتم سالمين

فريق د.مجدي العطار

31/08/2020

1ردود على "ما شعور السلطان عبد الحميد يوم عزله عن أعظم امبراطورية في العالم؟"

  1. رحم الله السلطان عبدالحميد الثاني رحمة واسعة .

اترك رسالة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار2017- 2020