ملخصات كتاب (ملهمون) ج (2):

(كتاب ملهمون، صالح الخزيم، دار كلمات، الكويت، ط7، 2015):

مشاركة المدربة (أسماء حمدان) حفظها الله:

(مُلهمون، صالح الخزيم،ص131): أحمد زويل:

وجد ميوله في الكيمياء، حيث يقوم بالقراءة في هذا المجال كثيراً، ويقوم بعمل تجارب الكيميائية حتى في غرفة نومه.

حصل على بكالوريس العلوم بإمتياز مع مرتبة الشرف في الكيمياء.

لقد كان طموحه كبير، حيث كان حلمه منذ صغره أن يصبح أستاذاً جامعياً، حتى أنه كان يكتب اسمه دائماً مسبوقاً بكلمة (دكتور) وقد استطاع أن يحقق هذا الحلم.

يقول أحمد زويل: قررت أن أتخطى كل الحواجز والعقبات التي تقف في طريقي وتحد من انطلاقي، وأخذت أثقف نفسي، وقررت أن أحضر دروساً في الكيمياء والفيزياء كمستمع، وترددت على المكتبة، وقرأت كثيراً مع المراجع العلمية في هذه المجالات.

أصبح زويل أصغر العلماء الذين انتخبوا لأكاديمية أمريكا للعلوم، ونشر أكثر من 350 بحثاً علمياً في المجالات العلمية العالمية المتخصصة، وحصل على أكثر من 31 جائزة عالمية، ومن أبرزها جائزة نوبل في الكيمياء.

ورد اسمه في قائمة الشرف بالولايات المتحدة، التي تضم أهم الشخصيات التي ساهمت في النهضة الأمريكية.

وجاء اسمه رقم 18 من بين 29 شخصية بارزة بينهم ألبرت أينشتاين، وألكسندر جراهام بيل.

(مُلهمون، صالح الخزيم،ص135): طه حسين:

أحد أعمدة الأدب المصري، ولد في قرية مصرية، لعائلة فقيرة تعمل في الزراعة.

وعندما بلغ السابعة من عمره أُصيبتا عينيه بالرمد، وبسسبه فقد البصر إلى الأبد.

حفظ القرآن في مدة قصيرة، كان طالباً متفوقاً على غيره، لقد كان يتحدى كل الصعاب ويبهر أساتذته، وكان قارئاً نهماً يقرأ خارج مدرسته في شتى المجالات.

استطاع بإصراره أن يحصل على الدكتوراه بتفوق، وكان أول طالب تناقش رسالته في جامعة الأزهر، ولقد ألف العديد من المقالات في عدد من الصحف.

لقد تحدى طه حسين الإعاقة البصرية والفقر، واستطاع أن يضع له بصمة في تاريخ الأدب المصري والعربي، حتى لقب بعميد الأدب العربي ويعتبر من أبرز الشخصيات العربية في الأدب.

(مُلهمون، صالح الخزيم،ص138):  جورج برنارد شو:

ترك المدرسة وهو في الخامسة عشر من عمره.

عاش حياة فقر وبؤس في فترة شبابه، ولم يثنه عدم التعلم في المدارس من الإطلاع والقراءة.

فقد علم نفسه بنفسه، حتى أصبح من أشهر المؤلفين والكتاب المسرحين في العالم.

وحصل على جائزة نوبل للأدب عام 1925م.

وكان يمكن أن يهمل نفسه ويصبح فقيراً؛ لكنه فضل السعي للنجاح.

ويرى برنارد شو أن كل هذه الإنجازات والنجاحات لم تكن لتأتي، لولا إلتزامه ببرنامج وضعه لنفسه، حيث كان يبدأ برنامجه اليومي بكتابة خمس صفحات.

(مُلهمون، صالح الخزيم،ص146): تشالي تشابلن:

صعلوك الكوميديا الصامت.

اشتهر بشخصية “الصعلوك” التي لازمته، وأصبح معروفاً بها بعد أن قدمها في فلم كوميدي.

وقد كانت شخصية صامتة ومتحركة بشكل هزلي أضحك كل من يراها.

وقد كانت أغلب أعماله تتصف بالصمت لاقتناعه، بأن الصمت أفضل وسيلة لعبور الحدود وتخطي حواجز اللغة.

(مُلهمون، صالح الخزيم،ص147):  شارما:

الغريب أنه لم يكن تربوياً، لكن كان مؤمناً أن التعليم هو السلاح الأهم للشباب إذا فقدوه حُكم عليهم بالضياع مدى الحياة!.

بدأ شارما في تأسيس مدرسته تحت جسر المترو في نيودلهي، ولم يكن هناك جدران ولا كراسي خشبية، وإنما كانت مدرسة في الهواء الطلق بين ضجيج المترو والسيارات، حيث قام بطلاء ثلاثة مربعات على الجسر باللون الأسود لاستخدامها كسبورة، وأحضر عدد من السجاد ليجلس عليها الأطفال.

لقد استطاع شارما بإصراره وعزيمته أن يسجل اسمه في التاريخ الهندي، ويجعل من قصته حكاية تستحق أن تروى.

فكر جيداً: هل تستطيع أن تكون شارما؟، ولو بدفع المال إلى الأسر الفقيرة ليعلموا أبنائهم؟.

اختر الأصدقاء الصالحين، لست أعني بكلمة “الصالحين” أن يكونوا رجال دين عابدين زاهدين، وإن كان أغلبهم يتصف بالخير والصلاح، ولكني أقصد بالأصدقاء الصالحين هم من تخرُج من أفواههم الكلمات الطيبة، والعبارات المحفزة، التي تملئ حياتك بالفرح، ويساعدونك ويباركون لك التغيرات الإجابية في حياتك لتصل إلى النجاح، هؤلاء الأصدقاء كن قريباً منهم، وابتعد وبلطف عن أولئك الذين امتلئت حياتهم بعبارات الشكوى واليأس.

(مُلهمون، صالح الخزيم،ص162): جوزيف:

فلاح كولومبي متزوج ولديه 7 أبناء كبروا وتزوجوا، وانتقلوا إلى بلدان أخرى باحثين عن الرزق.

استطاع جوزيف أن يملأ فراغه بمساندة زوجته، ويحصل على البكالوريوس في عمر متأخر.

لم يعقه كبر عمره، ولا تجاعيد يديه، ولا ضعف بصره، من أن يلتحق بالجامعة من جديد للحصول على الماجستير.

وبالفعل فعندما بلغ من العمر 75عاماً استطاع أن يلبس قبعة التخرج، ويكون مصدر إلهام للكثير من الطلاب.

يقول جوزيف: ليس هناك بداية متأخرة، المهم أن تحقق أهدافك.

(مُلهمون، صالح الخزيم،ص164): أدسيون:

 ذات صباح وبينما كان أدسيون يقترب من مصنعه، رأى النار قد اشتعلت به بشكل لا يمكن السيطرة عليه فتوقف لينظر إليه، وأقبل عليه أحد العاملين معه يصرخ: “ماذا سنفعل؟، لقد أكلت النار كل المصنع وسوته بالأرض، ولم يعد لدينا مال ولا تأمين”، توقف أديسون لبرهة ثم قال: يا لها من فرصة رائعة لبناء المصنع بالطريقة التي نفضلها!.

(مُلهمون، صالح الخزيم،ص171):  الملاكم محمد علي كلاي رحمه الله:

كان يقول: أجتهدُ كثيراً في طريقي قبل أن أشتهر تحت الأضواء، كنت أكره كل دقيقة في التدريب، ولكني استمر في فعل ذلك، فمن الأفضل أن تعاني الآن، لكي تعيش بقية حياتك بطل.

كان عمره 18عاماً عندما أحرز للولايات المتحدة الميدالية الذهبية في الأولمبياد للملاكمة في وزن خفيف الثقيل.

توج بلقب (رياضي القرن)، وهو صاحب أسرع لكمة في العالم حيث تصل سرعتها إلى 900كم في الساعة!، رحمه الله رحمة وسعة.

دمتم سالمين
فريق د.مجدي العطار

0 responses on "ملخصات كتاب (ملهمون) ج (2):"

    Leave a Message

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار2017- 2020