من كان له أخت مثلك فلا يحتاج لعدو في حياته

بعد شهر من الخطوبة.

سألته خطيبته: هل عرفت فتاة قبلي؟

قال: نعم، مرة واحدة، فقد وقعتُ في حُبِ فتاة على الفيسبوك.

في البداية لم نكن نتحدث، كانت معجبةٌ بمنشوراتي أولًا بأول.

كنتُ يوميًا أنتظر ”إعجاباتها“، فأنشر صورًا كثيرة من أجلها.

ذات يومٍ راسلتني، قائلة:  “مرحبًا “.

أخيرًا بدأنا الحديث، قلتُ لها كل شيء عني، بما في ذلك عدد التفاحات في بيتنا.

بعد بأسبوع صارحتني بحبها، حبستُ أنفاسي، فجاوبتها:  ”أستطيع أن أهبك حياتي كلها”.

أختي كانت تشك بي؛ ربما لأنها كانت تلاحظ أنني كل خمس دقائق أفحص هاتفي.

وكثيرًا ما خبأت نفسي عن أختي، وصحتُ في وجهها: “كفى تطفلًا على حياتي”.

في يوم راسلتني: ”هل يمكن أن نلتقي؟”.

همستُ لنفسي: “بالطبع، حتى ماليزيا أستطيع الذهاب إليها لأجل رؤيتها”.

تراسلنا بتفاصيل اللقاء.

عملتُ ”بروفا” بكل ما أريد أن أقوله له.

كنت أريد أن أخبرها كيف أن ”إعجاباتها” غيّرت حياتي، كيف أن ”مرحبًا” منها كانت بالنسبة لي كل شيء.

حين وصلتُ إلى المكان الذي كان مفروضًا أن نلتقي فيه، وكنتُ متوتر جدًا.

بدأت عيناي تبحثُ في كل مكان.

ثم فجأة عانقتني فتاة من الخلف، قائلة: “مرحبًا”!.

توقف قلبي، فلما التفت إليها، توقف قلبي مرة أخرى!.

لقد كانت أختي!.

ضحكنا كثيرًا، ثم قالت لي أختي كلمات بليغة: هل ترضاه لأختك؟!.

شكرتها، ثم قلت لها: من كان له أخت مثلك، فلا يحتاج لعدو في حياته.

تأثرت خطيبته وبكت، ثم ابتسمت وقالت: لقد أصبح لديك عدو آخر!.

دمتم سالمين

فريق د.مجدي العطار

10/08/2020

0 responses on "من كان له أخت مثلك فلا يحتاج لعدو في حياته"

    Leave a Message

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار2017- 2020