قطوف من الكرم والأخلاق، ج(2):

2017-01-10:

ص243: قال أَبُو حاتم رحمه الله: إني لأستحب للمرء طلب المعالي من الأخلاق مع ترك رد السؤال؛ لأن عدم المال خير من عدم محاسن الأخلاق.

ص244: وأنشد مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الواسطي:

قد بلونا الناس في أخلاقهم***فرأيناهم لذي المال تبع

وحبيب الناس من أطمعهم***إنما الناس جميعاً بالطمع.

ص244: قال الكريزي:

لا تحقرن صنيع الخير تفعله***ولا صغير فعال الشر من صغره

فلو رأيت الذي استصغرت من حسن***عند الثواب أطلت العجب من كبره.
ص245: يقول العتابي:

له في ذوي المعروف نعمى كأنه***مواقع ماء القطر في البلد القفر

إذا مَا أتاه السائلون لحاجة***علته مصابيح الطلاقة والبشر .
ص249: قال أَبُو حاتم رحمه الله: إني لأستحب للعاقل، المداومة على إطعام الطعام، والمواظبة على قري الضيف.

وقال سَعِيد بْن المسيب رحمه الله: كان إِبْرَاهِيم الخليل أول من أضاف الضيف.

ص251: إذا مَا أتاك الضيف فابدأ بحقه***قبل العيال فإن ذلك أصوب

وعظم حقوق الضيف واعلم بأنه***عليك بما توليه مثن وذاهب

ص251: عَن الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى قَالَ: صحبت ابن المبارك من خراسان إلى بغداد، فما رأيته أكل وحده.

ص251: قال عمرة بن هانئ: كان رافع بْن عميرة بْن عمرو السنبسي، يغدي أهل ثلاثة مساجد ويعشيهم يوماً، وماله قميص إلا قميص هو لجمعته وهو للبيت.

ص252: سئل الأوزاعي: مَا إكرام الضيف؟، قَالَ رحمه الله: طلاقة الوجه، وطيب الكلام.

 

المرجع (روضة العقلاء ونزهة الفضلاء – الحافظ ابن حبان البستي – دار الكتب العلمية)

ودمتم سالمين

فريق د. مجدي العطار

0 responses on "قطوف من الكرم والأخلاق، ج(2):"

    Leave a Message

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار2017- 2020