موظفة مكتبة البصرة

حيث قررت القوات العسكرية العراقية، نصب مضادات للطائرات فوق سطح مكتبة البصرة.

طلبت «عالية محمد» موظفة المكتبة أن تنقل الوثائق والمخطوطات الثمينة إلى بيتها؛ خشية أن تصاب المكتبة بالدمار.

ولكن طلبها رُفض!، لم تقف مكتوفة الأيدي، بل كانت تتسلل إلى المكتبة ليلاً، وتقوم بتهريب الكتب والوثائق.

وبالفعل تعرضت المكتبة للدمار.

ولكن «عالية» كانت قد أنقذت ما يقارب ثلاثين ألف کتاب ووثيقة ومخطوطة!.

وعندما علمت الكاتبة الإنجليزية «جنيت وينتر» بقصتها.

كتبت عنها كتابًا للأطفال؛ ليتعلموا منها الشجاعة والوطنية.

والكتاب الآن موجود في أغلب مكتبات أوروبا العامة بعنوان: «موظفة مكتبة البصرة»!

هؤلاء هم أبطال الغرب، وليس اللاعب أو المغني أو الراقصة أو الممثل الفلاني!.

بتصرف من روائع كتاب: وإذا الصحف نشرت – أدهم شرقاوي – ص (85).

دمتم سالمين

فريق د.مجدي العطار dralatar

معرفة قيم مهارات مجانية

25/09/2020

0ردود على "موظفة مكتبة البصرة"

    اترك رسالة

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار2017- 2020