هذا عتيق الله بشعرة

من تفسير النيسابوري عند قوله تعالى: ((واليوم نختم على أفواههم وتعلم أيديهم)).

قال رحمه الله: وفي بعض الأخبار المروية: تشهد عليه أعضاؤه بالزلة، فتتطاير شعرة من جفن عينه، فتستأذن ربها في الشهادة له.

فيقول الحق تعالی: تکلمي یا شعرة عينه، واحتجي لعبدي.

فتشهد له بالبكاء من خوفة.

فيغفر له، وينادي مناد: هذا عتیق الله بشعرة.

من روائع كتاب: كشكول، محمد الحارثي، ج١، ص٢٠٩.

ودمتم سالمين

فريق د.مجدي العطار

05/09/2020

0ردود على "هذا عتيق الله بشعرة"

    اترك رسالة

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    نبذة عنا

    نحن جيل جديد مشرف على موقع تعليمي عبر الانترنت يسير بالأصالة نحو المعاصرةاقرأ المزيد
    جميع الحقوق محفوظة فريق د.مجدي العطار © 2017
    X