Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddypress/bp-core/bp-core-avatars.php on line 1575

Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddypress/bp-core/bp-core-avatars.php on line 1575

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$upload_path in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 959

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$url in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 960

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$upload_path in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 961

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$url in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 962

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$upload_path in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 965

Notice: Undefined property: BuddyDrive_Attachment::$url in /home/dralat5/public_html/wp-content/plugins/buddydrive/includes/buddydrive-item-classes.php on line 969
هل نحن بحاجة إلى الأخلاق..؟! – فريق د.مجدي العطار

هل نحن بحاجة إلى الأخلاق..؟!

حدث أحد العلماء طلبة العلم، بقول: هل نحن بحاجة إلى الأخلاق؟، ألم يقل سبحانه: “وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ” (القلم/4)، وشهد الصحابة الكرام: “كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا” (رواه الشيخان)، وفي (صحيح مسلم): عن معاويه بن الحكم السلمي رضي الله عنه، قال: بينما أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل، فقلت: يرحمك الله، فرماني القوم بأبصارهم، فقلت: ما شأنكم!، فلما انتهى النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته، دعاني وكلمني، فوالله ما رأيت معلماً أحسن منه تعليماً، فوالله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني، بل قال لي: “إن هذه الصلاه لا يصلح فيها شئ من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرءان”.

ثم قال العالم: هل نحن بحاجة إلى الأخلاق؟!، لنستعرض كلام السيدة أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: لَمَّا نَزَلْنَا أَرْضَ الْحَبَشَةِ، جَاوَرْنَا بِهَا خَيْرَ جَارٍ النَّجَاشِيَّ، فَكَانَ الَّذِي كَلَّمَهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ لَهُ: (أَيُّهَا الْمَلِكُ، كُنَّا قَوْمًا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ)، ونحن في زماننا -إلا من رحم الله- عندنا جهل في ديننا ودنيانا، (نَعْبُدُ الْأَصْنَامَ)، ونحن نعبد أصنام أهوائنا وشهواتنا، (وَنَأْكُلُ الْمَيْتَةَ)، ونحن نأكل بعضنا بالغيبة والنميمة، (وَنَأْتِي الْفَوَاحِشَ)، ونحن نأتي الربا والزنا، (وَنَقْطَعُ الْأَرْحَامَ)، ونحن شعارنا الأقارب عقارب، (وَنُسِيءُ الْجِوَارَ ) ونحن لنا جاران، أحدهما لا نعرفه ولا يعرفنا، والآخر نعرفه في المحاكم، (يَأْكُلُ الْقَوِيُّ مِنَّا الضَّعِيفَ) وبزيارة صغيرة لمحاكمنا، حتى نرى ونسمع أن الإنسانية أصبحت عملة صعبة في زماننا .. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

ثم قال العالم: مرة أخرى، هل نحن بحاجة إلى الأخلاق؟!، في التلفاز باسم الفن والنجومية، يتم عقد مقابلة مع راقصة ماجنة، المذيع يتودد إليها في أسئلة تحمل في طياتها الاحترام والتبجيل، وتبدأ تلك الجاهلة الفاشلة بالتنظير للرقص الشرقي، معتبرة إياه هو أساس تراثنا وثقافتنا، ثم تبدأ الأسئلة السخيفة من المذيع: كيف يمكن أن نوظف الرقص في الصراع الدائر بيننا وبين العدو الصهيوني؟، فتأكد أنها قاطعت أية حفلات يهودية، ورفضت كل الإغراءات للرقص في تل أبيب، فهي صاحبة مبادئ، وشرفها الوطني يمنعها من الرقص أمام العدو .. المذيع والجمهور يصفقون بحرارة، وعيونهم تنفجر بالدموع لهول إعجابهم بما سمعوا من كلام وطني .. ثم يسألها المذيع عن رسالتها في الحياة، فتجيب السخيفة: أنا أترجم رسالتي إلى واقع، فأسافر إلى أوروبا، وأقدم مجموعة من الرقصات الشرقية أمام الجاليات العربية وأصدقاء العرب، مما جعل الكثيرين يبدون الرغبة بالعودة إلى الوطن، والاستثمار فيه، قال المذيع البهلول وهو مذهول: إذن أنت تساهمين في إنعاش الاقتصاد الوطني، وفي تكريس الوحدة الوطنية، قالت: نعم، ولكن للأسف، هناك حرب شعواء تشن على الرقص الشرقي!، ينتفض المذيع متساءلاً: أرجو توضيح الأمر، من هؤلاء المتوحشون؟!، قالت: ستستغرب إذا قلت لك أنهم طرفين، الأول نتنياهو، الذي يسعى لإحلال الرقص الغربي محل الرقص الشرقي، والثاني المشايخ الذين يسعون لضرب الرقص الشرقي، لا وبل يضعون أيديهم بيد المجرم نتنياهو لضرب إنجازاتنا الثقافية والوطنية، المذيع يبدي تخوفه من كلام الراقصة النجمة، وتساءل عن الطريقة التي يمكن التصدي بها لهذه المؤامرة؟، فضحكت، وهزت وسطها على الكرسي، وقالت: المزيد من الرقص الشرقي، والمزيد من الراقصات، حتى يفهم نتنياهو أن الأمة العربية أمة متمسكة بتراثها، وحتى يفهم المتشددون الظلاميون أن الرقص الشرقي أقوى من فضائلهم!.

قال العالم: مرة رابعة، هل نحن بحاجة إلى الأخلاق؟!، قال صلى الله عليه وسلم: “سيأتي على الناس سنوات خداعات: يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة”، قيل: يا رسول الله، وما الرويبضة؟، قال صلى الله عليه وسلم: “الرجل التافه، ينطق في أمر العامة” (مسند أحمد، واسناده حسن) .. هذا تحذير وتنبيه نبوي كريم، بأن هذه السنوات لا تخدع إلى فاقد القيم، أما أصحاب القيم فالموازين واضحة والمبادئ ثابتة.

قال طلبة العلم للعالم: يا شيخنا ما الحل؟، قال العالم: والحل، بأنه لا يصلح أمر هذه الأمة، إلا بما صلح به أوّلها، والخروج من واقع المسلمين المؤلم، هو بوحدتنا وصفاء قلوبنا، ومن يحقق ذلك هو أخلاقنا.

ولأسهل عليكم الأمر، يا أحبابي، ونجعله أقرب للتحقيق، لا نريد من الأخلاق الآن، إلا ما قالته أمنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، عندما وصفت خلق زوجها صلى الله عليه وسلم، ونحن نريد من وصفها هذه الجزئية، قالت رضي الله عنها: (وَلَا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ) سنن الترمذي، وقال: حسن صحيح، ما أحوجنا إلى رحمة بعضنا البعض، حتى يرحمنا الله تعالى من أكابر مجرمينا.

قال العالم: ودعونا نتعلم اليوم مهارة: (كيف أعرف صاحب الخلق الطيب؟).

قال الإمام الغزالي رحمه الله: علامات صاحب الخلق: كثير الحياء قليل الأذى، كثير الصلاح صدوق اللسان، قليل الكلام كثير العمل.

قال العالم: أختم معكم بهذه القصة، أؤكد فيها على أن الحصن الحصين لأبنائنا من غابر الأيام، هو الخلق الحسن، فقد كان هناك طفل صغير أراه والده زجاجة، وبداخلها ثمرة برتقال كبيرة، تعجب الطفل كيف دخلت هذه البرتقالة داخل هذه الزجاجة، حال إخراجها من الزجاجة لكن من دون فائدة، عندها سأل والده: كيف دخلت هذه البرتقالة الكبيرة؟، أخذه والده إلى حديقة المنزل، وجاء بزجاجة فارغة، وربطها بغصن شجرة عليها ثمر صغيرة، ثم أدخل في الزجاجة إحدى الثمار الصغيرة، ومرت الأيام فإذا بالبرتقالة تكبر وتكبر، حتى استعصى خروجها من الزجاجة! ، هذه هي الأخلاق، لو زرعنا المبادىء والقيم بالطفل وهو صغير، سيصعب إخراجها منه وهو كبير.

اللهم أغننا بالعلم، وزيِّنا بالحلم، وأكرمنا بالتقوى، وجمِّلنا بالعافية، وطهر قلوبنا من النفاق، وأعمالنا من الرياء، وألسنتنا من الكذب، وأعيننا من الخيانة، فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور .. اللهم آمين.

ودمتم سالمين

فريق د. مجدي العطار

1 responses on "هل نحن بحاجة إلى الأخلاق..؟!"

  1. كلام جميل…

Leave a Message

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

top
جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار 2017- 2020