43: روائع كتاب: لغات الحب الخمس التي يستخدمها الأطفال

قامت “جوديث والرشتاين”، مؤسسة مركز ذا سنتر فور ذا فامیلي إن ترانزیشن، بإجراء البحث الأكثر شمولاً بشأن أثار الطلاق على الأطفال.

ففي کتابها Second Chances : Men , Women , and Children a Decade After Divorce أشارت إلى أنها باشرت بحثها بفكرة شائعة بين العديد من البالغين: إن الطلاق يجلب ألمًا قصير الأجل، ولكن في النهاية يوفر سعادة وإشباعا أكبر لجميع المعنيين.

سنوات في البحث قادتها إلى أن هذا الإفتراض غير صحيح.

فعلى النقيض، فإن الأطفال لا يتغلبون على ألم الطلاق.

فمعظم الأطفال الذين قابلتهم رأوا أنفسهم كأنهم في فئة خاصة، تسمى “أطفال الطلاق”.

وشعروا بارتباط مع الآخرين الذين مروا بالتجربة نفسها.

وكانت المشاعر الأكثر شيوعًا لدى هؤلاء الأطفال هي الخوف، والغضب، والقلق.

وقد استمرت هذه المشاعر تبرز بشكل متكرر خلال فترة عشر سنوات بعد طلاق الوالدين.

ويستطيع بعض الأطفال أن يتخطوا هذه المراحل بسرعة أكبر، إذا كان هناك بالغون أجلاء في حياتهم يسعون للتواصل معهم بصراحة بشأن فقيدهم.

فهم يحتاجون إلى شخص ما لكي يتحدثوا معه، ويبكوا.

لأن خزان الحب فارغ لديه.

بداية لا يتسم الأطفال الصغار بالبراعة بشأن طلب حبنا؛ فهم مزعجون، وعادة ما يفعلون أشياء تبدو غير ملائمة بالنسبة لطريقة تفكير شخص بالغ.

فعندما ندرك أنهم في الحقيقة يلتمسون منا أن نقضي وقتا معهم، وأن نمسكهم، وأن نعطي أنفسنا لهم بشكل شخصي.

فسوف نتذكر أنهم أطفال، وأن لدينا المسئولية الثمينة لملء خزان حبهم أولاً، ثم تدريبهم لكي يمضوا قدمًا في رحلتهم.

ونضع بين أيديكم النصائح التالية:

1: نكثر من عبارات الحب والتقدير.

2: نكثر من التلامس الجسدي.

3: ننتبه إلى التواصل البصري عندما يسيء الطفل السلوك بشكل واضح.

عندما سئل أيوب ذو الإحدى عشرة سنة: على مقياس من (1) إلى (10)، إلى أي مدى يحبك والداك؟.

أجاب بدون تفكير: عشرة.

وعندما سألوه: لماذا يشعر بحبهما بقوة؟.

قال: حسنًا، أولًا لأنهما يقولان لي ذلك، ولكن ما يشعرني بأنهما يحبانني أكثر من ذلك، هو الطريقة التي يعاملانني بها.

فأبي دائمًا ما يصطدم بي عندما يمر بجانبي، ونتصارع على الأرض.

إنه مرح جدًا.

وأمي دائمًا تعانقني، على الرغم من أنها امتنعت عن هذا أمام أصدقائي.

عندما تم سؤال أحمد، وهو طفل في السابعة من عمره: كيف تعرف أن والدك يحبك؟.

قال: كان يلعب معي.

قيل له: ماذا تلعبون؟.

قال: مثل رمي الكرة في السلة، ولعب الألعاب على الكمبيوتر، والذهاب إلى متجر الحيوانات الأليفة.

الوقت النوعي المقصود به ليس الحدث نفسه، إنما التفاعل معًا مع الحدث.

لا يتطلب الوقت النوعي أن تذهب إلى مكان مميز؛ حيث يمكنك منح اهتمام مركز في أي مكان تقريبًا.

وعادة ما ستكون أوقاتك النوعية الأكثر فائدة في البيت، عندما تكون وحدك مع الطفل.

إيجاد وقت لتكون وحدك مع كل طفل ليس بالأمر السهل، ومع ذلك فهو أمر ضروري.

ففي مجتمع تتزايد فيه الأعمال والملهيات، فإن الاهتمام المركز من الوالدين هو الأمر الأكثر أهمية لدى الأبناء.

01/03/2021

0ردود على "43: روائع كتاب: لغات الحب الخمس التي يستخدمها الأطفال"

    اترك رسالة

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار2017- 2020