قصص

23

يناير'20

النخلة العادلة

مما ذكره أبو بكر الطرطوشي في كتابه (سراج الملوك): حكم مصر أمير كان كثير الصلاح، ومن صلاحه سخّر الله تعالى له الناس وحتى النخل والسمك!. من هذا التسخير: أن الأمير كان يعرف صلاح عماله من فسادهم بأمرين عجيبين. الأول: في صعيد مصر، فإذا أرسل إليهم والي، ينظر ماذا تخبره النخلة العادلة!. هذه نخلة، سبحان الله عادلة، فإذا كان الوالي صالحًا، …

اقرأ المزيد

21

يناير'20

سيدة مميزة

سيدة مميزة كانت مضرب المثل دائمًا في حسن ترتيبها لشؤونها وبيتها وحياتها. كل شيء كان لديها على الميزان والدقة. تعود لزيارتها بعد سنين، تجد الهمة والأناقة على حالها  وتألقها. سألت ذات يوم عن سِرّها وصبرها؟ فقالت: وأنا شابة وفي بداية زواجي، ظهر لديّ مرض شديد. قال الأطباء لزوجي: لتعود إلى أطفالها الآن، والمسألة أيام، ثم لابد من الإدخال والعلاج، ثم …

اقرأ المزيد

20

يناير'20

سر صلاحه

كان كبيرًا بالسن، ورغم ذلك لم يكن أحد يسبقه إلى المسجد. سئل يومًا عن سر صلاحه؟. فقال: عندما تقاعدت، بحثت عن عمل آخر؛ لتغطية مصاريف الحياة. وبعد سنة، حصلت على عمل في شركة، كان عملي في فرع للشركة بعيد، والراتب قليل، لكن شيء يسد الحال ويجبر الخاطر. لكن مع الأيام، المواصلات طويلة ومكلفة، وأستهلك وقتي وراتبي. حاولت الإنتقال إلى فرع …

اقرأ المزيد

19

يناير'20

القسيسة الصغيرة لماذا أسلمت؟

نشأت طفلة صغيرة في أحضان الكنيسة الفلبينية. وعندما بلغت سن الدراسة، بدأت أتعلم مبادئ النصرانية. التحقت بالدراسة الجامعية، تعمقت في دراسة اللاهوت، وأظهرت الكثير من الجد والاجتهاد. ومع كثرة القراءة أجد تناقضات واختلافات وعبارات لا تليق بالرب، وأوصاف تخدش الحياء. انتابتني الحيرة والشك، وأكثرها كان مسألة التثليث. مضيت إلى أكبر القساوسة، إنه أستاذي، ولابد أن أجد الإجابة لديه. انطلقت الأسئلة …

اقرأ المزيد

16

يناير'20

طلق الأولى، واقتل الثانية، وعش مع الحصان.

يحكى أن رجلًا يعيش في قرية، ويعمل حرّاث على حصان له. حدث وأن تزوج من زوجة ثانية، وبدأت المشاكل بين الزوجتين كثيرًا. كان له جار، يسأله عن حاله؟، فيُظهر أمامه أنه سعيد جدًا بتعدد الزوجات!. بل ويحاول أن يقنعه بالتعدد، حتى يذوق الراحة والهناء التي يعيشها!. لم يقتنع الجار، فقد كان يسمع أحيانًا الصياح من منزل جاره، لكن الرجل كان …

اقرأ المزيد

15

يناير'20

لا تقتلُوا المُروءَة بين الناس!

في سنة (1880م) ماتت ملكة تايلاند غرقًا، فقد انقلبَ بها القارب، ولكن لم يجرؤ أحد من حراسها على إنقاذها، لقد وقفوا جميعًا ينظرون إليها، وهي تلفظُ أنفاسها في الماء، لماذا؟!؛ لأن القانون يقول: لمس الملكة عقوبته الإعدام. لو أن سائق سيارة صدم أحد المارة وهرب، وتركه صريعًا يتخبط بدمه، ورأيته أنتَ، فأبتْ دينك وأخلاقُك إلا أن تحمله وتنقله بسيارتك لأقرب …

اقرأ المزيد

14

يناير'20

الحياة مليئة بالكنوز، والمفتاح بيدك أنت

يُحكى أن رجلًا كان يملك بستانًا مليئًا بكروم العنب. إلا أن أبناءه كانوا لا يُحبون الزراعة، وكانوا يعملون في التجارة. والمشكلة أنهم كلما حاولوا أن يعملوا في التجارة، خسروا أموالهم. فيعودوا إلى أبيهم، ويطلبوا المزيد من المال، فهم لا يشعرون بقيمة التعب في تحصيل المال من زراعة الأرض والاهتمام بها. كبر أبوهم ومرض ولم يستطع أن يهتم بالبستان. بدأت الكروم …

اقرأ المزيد

13

يناير'20

هؤلاء على الفطرة لا يحرقون المساجد

عندما وصل الرحالة ابن فاطمة رحمه الله إلى آخر بلاد (غانة). نظر إلى ما وراءها، وسأل عنها؟، فقالوا له: هذه بلاد الكفر. فقال لمن معه: هلا بنينا مسجدًا في هذا الموضع؟، فقالوا: يحرقه الكفار، فقال: لا والله ما يحرق المساجد إلا الجبار العنيد، وهؤلاء قوم على الفطرة، لا يعرفون الشر. فما انتهى اليوم حتى كنا قد أقمنا مسجدًا صغيرًا من …

اقرأ المزيد

12

يناير'20

هكذا يفعل أطباء المسلمون

في سيرة أحمد بن إبراهيم الجزار رحمه الله، وهو من أعاظم أطباء المسلمين، وكان قيروانيًا، وهي مدينة تونسية الآن، والقيروان من أوائل المدن الإسلامية المشيدة في بلاد المغرب. كان رحمه الله يخرج بعد صلاة العشاء، ويقف على باب الجامع؛ ليداوي المرضى من الفقراء. وكان يصطحب عبدًا يحمل أصناف الأدوية، فيعطيهم منها ما يرى. وكان يعمل ذلك حبًا في الله، وبرًا …

اقرأ المزيد

11

يناير'20

نصارى يحترمون المسجد

في سنة (31 هجرية / 601 ميلادية): غزا عبد الله بن سعد بن أبي سرح عامل مصر بلاد النوبة، والتقى معهم في معركة “دنقله”. هزمهم بفضل من الله تعالى، وكتب مع عظيم النوبة عهدًا وعقد معه حلفًا يسمى «البقط». يصبح أهل النوبة بمقتضاه حلفاء المسلمين، وابتنى سعد بعد ذلك مسجدًا هو أقدم مساجد السودان. وجاء في نص عقد الحلف: وعليكم …

اقرأ المزيد

نبذة عنا

نحن جيل جديد مشرف على موقع تعليمي عبر الانترنت يسير بالأصالة نحو المعاصرةاقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة فريق د.مجدي العطار © 2017
X