إنها لعبة فقط

25

فبراير'19

إنها لعبة فقط

في أحد الأيام، بينما كنت أقود سيارتي عائدًا إلى المنزل من عملي، توقفت لمشاهدة بطولة في الحي لكرة القدم للفتيان، كانت مقامة في حديقة بالقرب من منزلي. وعندما جلست، سألت أحد الفتية: كم النتيجة؟، أجابني بابتسامة قائلاً: إننا مغلوبون بـخمسة أهداف مقابل لا شيء، قلت له: حقًا، ولكنك لا تبدو لي محبطًا، التفت إليّ الفتى وعلى وجهه أمارات الدهشة: محبط، …

اقرأ المزيد

نبذة عنا

نحن جيل جديد مشرف على موقع تعليمي عبر الانترنت يسير بالأصالة نحو المعاصرةاقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة فريق د.مجدي العطار © 2017
X