إن الرجل ليشيب وما أكمل لله صلاة!

قالت أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدهم يصلي، لم يعد بصره موضع قدميه، فكان أبو بكر، فكان الناس إذا قام أحدهم يصلي، لم يعد بصره جبينه، فكان عمر، فكان الناس إذا قام أحدهم يصلي، لم يعد بصره موضع القبلة، وكان عثمان بن عفان، فكانت الفتنة، فالتفت الناس يمينا وشمالاً.

وصعد الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه المنبر يومًا: إن الرجل ليشيب عارضاه في الإسلام، وما أكمل لله صلاة، ولما سئل عن ذلك؟، قال: لا يتم خشوعها وتواضعها وإقباله على الله.

وقال الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: إياكم وخشوع النفاق، قيل: وما خشوع النفاق؟!، قفال: أن ترى الجسد خاشعًا، والقلب غير خاشع.

وقال الحسن البصري رحمه الله: إياك أن ينظر الله إليك، وأنت تنظر إلى غيره، وتسأل الله الجنة، وتتعوذ به

من النار، وقلبك ساه لا تدري ما تقول بلسانك.

وقال ابن كثير رحمه الله: والخشوع في الصلاة إنها يحصل لمن فرغ قلبه لها، واشتغل بها عما عداها، وآثرها على غيرها، وحينئذ تكون راحة له وقرة له.

بتصرف من روائع كتاب:

ثورة الـ 90 يومًا شعبان ورمضان وشوال

د.خالد أبو شادي

دمتم سالمين 💐

أكاديمية شفاعة

الفقه

فريق د.مجدي العطار🧂

معرفة قيم مهارات مجانية

*فإني قريب* أكرمونا بدعوة صادقة

0 responses on "إن الرجل ليشيب وما أكمل لله صلاة!"

Leave a Message

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

من نحن

نحن فريق مشرف على موقع تعليمي الكتروني
ونقدم كافة الخدمات والدورات التربوية والتنمية البشرية

عدد الزوار

0087538
Visit Today : 603
Visit Yesterday : 1044
Total Visit : 87538
Total Hits : 1706010

المشتريات

top
جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار 2017- 2020