الدين الموسوي والمسيحي  

سبق الإسلام دينين عظيمين، دين موسى ودين عيسى عليهما السلام.

دين موسى عليه السلام حرفه اليهود إلى الماديات.

فلا تكاد تجد كلمة واحدة في التوراة، تتحدث عن اليوم الآخر، ولا عن القيم.

حتى أرادوا أن يطبقوا قانون المادة على الله تعالى، فقالوا: {لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة} (البقرة/55).

ومما قالوا أيضًا: الإله مشى في الجنة، ثم تصارع مع يعقوب، وغلبه يعقوب!!!.

بل وجعلوا بيوت أنبيائهم بيوت دعارة .. عليهم لعنة الله.

ثم جاء دين عيسى عليه السلام، فحرفه النصارى إلى الروح.

فالمسيحية كرد على ماديات اليهود، انتقلت إلى النقيض.

والنتيجة تم تحريف المسيحية، وترك الرهبان الدنيا والعلم، فلا عمروا الأرض ولا طوروها.

ومما قالوا أيضًا: لا زواج، فلا يتزوج القسيس والقسيسة، ولو أنهم التزموا بهذا الكلام، لانقرضوا منذ زمن بعيد.

ثم وجدنا النصارى، لم يصبروا على ألم الروح، فانتقلوا إلى ألم الماديات.

فمع اليهودية انقلب الناس مع المادة على حساب الروح.

ومع النصرانية انقلب الناس مع الروح على حساب المادة.

بينما الإسلام وازن ما بين المادة والروح.

فجعل العلاقة بينهما علاقة تعاون وتكامل، وليس تناقض وصراع.

وهذا أحد أسرار دخول الناس في الإسلام أفواجًا.

بتصرف من روائع كتاب: التربية في مدرسة النبوة – الشيخ محمد متولي الشعراوي

دمتم سالمين 💐

فريق د.مجدي العطار🧂

معرفة قيم مهارات مجانية

*فإني قريب* أكرمونا بدعوة صادقة

0 responses on "الدين الموسوي والمسيحي  "

Leave a Message

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

من نحن

نحن فريق مشرف على موقع تعليمي الكتروني
ونقدم كافة الخدمات والدورات التربوية والتنمية البشرية

عدد الزوار

0087547
Visit Today : 612
Visit Yesterday : 1044
Total Visit : 87547
Total Hits : 1706925

المشتريات

top
جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار 2017- 2020