حكمة الجسم والنفس

في كتاب (حكمة الجسم): جسم الإنسان يحتفظ بدرجة حرارة ثابتة وهي (37) سيليزية، لكن وجود الإنسان في بيئات مختلفة، قد ترتفع الحرارة أو تنخفض، فيقوم الجسد بإعادة الحرارة إلى وضعها الطبيعي، إما عن طريق التعرق عند ارتفاع الحرارة، أو الارتعاش عند انخفاض الحرارة.

وكذلك النفس البشرية، هناك درجة معينة لها من الأخلاق والتقاليد والعادات، فإذا أخل أحد الأفراد بها، قامت الجماعة بإعادته إلى تلك الدرجة، وتكون قوة رد الفعل، بقدر البعد عن تلك الدرجة.

وكذلك نجد بين الأزواج، أن هناك قواعد عائلية عامة، وهناك قواعد عائلية خاصة بهم، لا يسمح للأب والأم والأبناء، بتجاوز تلك القواعد.

ولهذا مع هذه القواعد هناك شروط مهمة، حتى تكون فاعلة، فضلًا نضمن أن الكل يلتزم بها طواعية.

الشرط الأول: وضوح تلك القواعد والتأكد من فهمها من الجميع، حتى لا يدعي أحد الجهل بها.

الشرط الثاني: أن تكون تلك القواعد تطبق على الجميع بعادلة.

الشرط الثالث: استمرار الترغيب والترهيب مع الأفراد للتنافس في الالتزام بتلك القواعد.

الشرط الرابع: عدم السماح بالتفريط أو الاستهانة بتلك القواعد، مع قبول أننا بشر نخطأ، ونقبل توبة المذنبين.

وليس أجمل وأضمن من أن تكون قواعدنا صادرة الفطرة التي اهتمت بها تعاليم إسلامنا العظيم.

قال صلى الله عليه وسلم: “إني تاركٌ فيكم، ما لن تضلوا إن اعتصمتم به: كتابَ اللهِ، وسنتِي” (مالك/ حسن).

بتصرف من روائع كتاب:

علم النفس الأسري

د.علاء الدين كفافي

دمتم سالمين 💐

الإرشاد الأسري

علم الأسرة

فريق د.مجدي العطار🧂

معرفة قيم مهارات مجانية

*فإني قريب* أكرمونا بدعوة صادقة

0 responses on "حكمة الجسم والنفس"

Leave a Message

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

من نحن

نحن فريق مشرف على موقع تعليمي الكتروني
ونقدم كافة الخدمات والدورات التربوية والتنمية البشرية

عدد الزوار

0087554
Visit Today : 619
Visit Yesterday : 1044
Total Visit : 87554
Total Hits : 1707199

المشتريات

top
جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار 2017- 2020