كيف تتعامل مع زوجتك؟

توجيهات خاصة جداً من جلسات العلاج النفسي العميق والعلاج العائلي ونصائح مجربة آتت نتائج مبهرة.

 

1: تفهم طبيعة شخصيتها.

فلكل شخصية مفاتيحها التي تسهل فهمها، والتعامل معها.

2: تفهم ظروف نشأتها.

لأن تركيبة أسرتها، لها تأثيرات كبيرة على شخصية زوجتك وسلوكها الحالي.

3: تحبها كما هي.

حب يتجاوز العيوب إلى الحسنات، وصفات الضعف إلى صفات القوة.

4:  ترضى بها رغم جوانب القصور.

فلا توجد امرأة كاملة، وكذلك لا يوجد رجل كامل، فالرضا هو مفتاح الحياة السعيدة: {فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} (النساء/19).

5: لا تكثر من انتقادها.

فالمرأة لا تحب من ينتقدها بكثرة، حتى لو كان صحيحًا؛ لأن الانتقاد المتكرر دليل قدح في الحب غير المشروط الذي تتوق إليه الزوجة.

6: تحترمها.

فهي أولا إنسانة كرمها الله تعابى، وثانيًا زوجتك التي اخترتها من بين نساء الأرض، وثالثًا أم أبنائك، ورابعًا حافظة أسرارك، وخامسًا راعية سكنك وراحتك وطمأنينتك.

7: تستشيرها.

واستشارتها تنبع من احترام إنسانيتها واحترام عقلها وتقدير وجوده.

8: تكون محور حياتك.

بمعنى أن ترتب حياتك وعلاقاتك ومواعيدك وهى حاضرة فى وعيك لا تغيب عنه.

9: تعرف تقلباتها البيولوجية.

كالدورة الشهرية والحمل والولادة، وتقدر حالتها النفسية أثناءها.

10: سعادتها أحد أهدافك المهمة.

11: تحترم أسرتها

وتحتفظ بعلاقة طيبة ومتوازنة معها.

12: تحتـفظ بحالة من الطمأنينة والاستقرار في البيت.

مفهوم السكينة.

13: أظهر مشاعرك الإيجابية نحوها، بلا تحفظ أو خجل.

مفهوم المودة.

14: سيطر على مشاعرك السلبية نحوها خاصة في لحظات الغضب.

وحاول أن تجد لها عذراً أو تفسيراً، وإذا لم تجد، فيكفي أن تعلم أنه لا يوجد إنسان بلا أخطاء أو عيوب.

15: كن مستعداً للتسامح.

ونسيان الأخطاء في أقرب فرصة ممكنة (مفهوم الرحمة).

16:  اجعلها تشعر بمسئوليتك عنها ورعايتك لها.

فهذا يجعلك رجلاً حقيقياً في عينها.

17: أشعرها بأنوثتها طول الوقت.

وامتدح فيها كل معاني الأنوثة: الجمال، الرقة، الحب، الحنان، الشوق، الإخلاص، الوفاء، التفاني، الانتماء، الاحتضان.

18: اهتم بالأشياء الصغيرة في العلاقة بينكما.

تذكر المناسبات السعيدة، قدم الهدايا، ولو كانت بسيطة في تلك المناسبات وفي غيرها.

19: تزين لها.

كما تحب أن تتزين لك، وتودد لها كما تحب أن تتودد لك.

20: احترس من الشك.

في علاقتك بزوجتك، يبدأ بالغيرة، وينتهي بالتهام والعدوان.

21: تجنب إهمالها جسدياً أو نفسياً أو عاطفياً.

لأن الإهمال يقتل كل شيء جميل في العلاقة، وربما يفتح الباب لاتجاهات خطرة بحثاً عن احتياج لم يشبع.

22: حافظ على استمرار الحوار بينكما.

بكل اللغات، اللفظية وغير اللفظية، فلا تبخل بكلمة حب، ونظرة إعجاب، ولمسة ود، وضمة حنان.

23: تعامل معها بكل كيانك دون اختزال (الطفل – الوالد – الصديق).

تكون ابنها أحياناً، فتفجر لديها مشاعر الأمومة، أو تكون أباً لها، فتفجر فيها مشاعر الطفولة، أو تكون صديقا لها، فتستمتع بحالة الصداقة .

24: جدد حالة الرومانسية دائماً في حياتكما.

ولا تتعلل غدًا بالعمل أو الانشغال أو السن.

25: كن فارس أحلامها برجولتك وإنجازاتك.

فهي تريد أن تفخر بك أمام نفسها وأهلها، فلا تحرمها من ذلك.

26: التزم الصدق معها.

فالعهد بينكما لا يحتمل الخداع أو لبس الأقنعة، فكل هذه الأشياء بمثابة حواجز تفصلكما .

27: شاركها الشعور بالجمال.

أمام منظر بحر أو لحظة غروب أوجمال زهرة أو روعة موقف.

28: احذر البخل.

في المال أو المشاعر أو الجنس.

29: راع التوازن.

بين المرح والجدية، وبين اللين والحزم، وبين الخيال والواقعية.

30: تذكر أن علاقتك بزوجتك علاقة أبدية.

فهي علاقة شديدة القرب والخصوصية، ومعنى علاقة أبدية، أي تمتد في الدنيا وتستمر إلى الآخرة.

31: لا تدع مشكلات أسرتك أو أسرة زوجتك تدخل مجال حياتك الزوجية.

فمثلًا لا تطغى علاقتك بأمك على علاقتك بزوجتك أو العكس.

32: لا تنم في غرفة منفصلة أو سرير منفصل.

مهما كانت المبررات والأسباب.

33: اهتم بأن تكون العلاقة الجنسية في أحسن صورها وأكمل فنونها.

فالسعادة الزوجية تبدأ من الفراش، وأيضًا الطلاق في (90%) منه يبدأ من الفراش.

34: حافظ على الخصوصية المطلقة لعلاقتكما بكل أبعادها.

فما بينكما ميثاق غليظ، يسألك عنه الله تعالى.

35: اهتم بالتواصل الروحي بينكما.

من خلال علاقة صافية بالله تعالى، كالصلاة وقراءة القرآن والدعاء والحج والعمرة وسائر أعمال الخير معًا.

36: تجنب ضرب زوجتك أو إهانتها.

فليس من المروءة، وليس من الكرامة أن تهين مخلوقة كرمها الله تعالى، حتى ولو أخطأت، وليس من الأخلاق أن يرى أبناءك أمهم في هذا الوضع، وتذكر لو أن لك ابنة أترضى أن يضربها زوجها مهما كانت الأسباب.

37: ساعد على تكوين صورة إيجابية ومتميزة لها لدى الأبناء.

فذلك يسمح بعلاقة طيبة بينها وبينهم ويعطها قدرة أكبر على ممارسة دورها التربوي معهم حين يرونها زوجة وفية وأما عظيمة في نظرك ونظرهم.

38: إذا أحببتها فأكرمها، وإذا كرهتها فلا تظلمها.

39: مع هذه النصائح لن ترى الطلاق أبدًا.

40: وإذا قصرت بهذه النصائح، وفكرت بالطلاق، لا سمح الله، فكن راقياً متحضراً في إدارة الأزمة.

وابحث عن حكم عاقل بينكما، واتفق مع زوجتك على الإشراف المشترك على تربية الأبناء، ولا تحاول استخدام البناء في الخلاف بينكما، ولا تحاول تشويه صورة مطلقتك أمام أبنائها.

 

بتصرف من رسالة ماجستير: تحسين نمط الاتصال في العـــلاقات الأسرية – عبد الله العلاف.

 

دمتم سالمين 💐

الإرشاد الأسري – العلاقات الأسرية – فريق د.مجدي العطار🧂

معرفة قيم مهارات مجانية

*فإني قريب* أكرمونا بدعوة صادقة

0 responses on "كيف تتعامل مع زوجتك؟"

Leave a Message

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

من نحن

نحن فريق مشرف على موقع تعليمي الكتروني
ونقدم كافة الخدمات والدورات التربوية والتنمية البشرية

عدد الزوار

0087525
Visit Today : 590
Visit Yesterday : 1044
Total Visit : 87525
Total Hits : 1705573

المشتريات

top
جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار 2017- 2020