كيف نوفق بين قوله تعالى: {وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ} وبين معرفة نوع الجنين قبل الولادة ؟

1: هناك فرق في اللغة بين (من) و(ما) فمَنْ للعاقل، وما لغير العاقل.

والله سبحانه وتعالى تحدَّى أن يُعلم ما في الأرحام، وهذا كما يشمل كونه ذكرًا أو أنثى يشمل كونه شقيًا أم سعيدًا، غنيًا أو فقيرًا، صالحًا أم فاسقًا، وأشياء أخرى كثيرة لا يُحيط بها إلا الله عز وجل.

2: الله تعالى يعلم بدون واسطة، أما البشر فيعلمون بالواسطة، فلو علم أحد الناس  بواسطة الهاتف أنه قد وقع في بلد ما من العالم أمر، فقام وادّعى علم الغيب، لا يكون في ذلك قد علم الغيب؛ لأنه عُلم بالواسطة.

3: العلم بوقوع شيء يكون على درجات، فقد يكون تخيّلًا أو شكًّا أو علمًا كامًلا، والله سبحانه وتعالى يعلم الأشياء علمًا كاملًا لا مجال للخطأ فيه إطلاقًا، أما علم البشر فلا بدّ أن يشوبه شيء من الخطأ.

4: اكتشاف جنس الجنين بواسطة الأشعّة ليس من علم الغيب؛ لأنه بواسطة، فهو كما لو شقّ البطن وعرف ماذا في الرحم.

والله تعالى أعلم

دمتم سالمين 💐

أكاديمية شفاعة – الفقه – فريق د.مجدي العطار🧂

معرفة قيم مهارات مجانية

*فإني قريب* أكرمونا بدعوة صادقة

0 responses on "كيف نوفق بين قوله تعالى: {وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ} وبين معرفة نوع الجنين قبل الولادة ؟"

Leave a Message

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

من نحن

نحن فريق مشرف على موقع تعليمي الكتروني
ونقدم كافة الخدمات والدورات التربوية والتنمية البشرية

عدد الزوار

0087544
Visit Today : 609
Visit Yesterday : 1044
Total Visit : 87544
Total Hits : 1706372

المشتريات

top
جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار 2017- 2020