من روائع كتاب (الإسلام والنصرانية) ج2:

2017-02-21:

ص (20): كتاب النصارى الحالي، يدعونه”الكتاب المقدس” أو The Holy Bible أو The Bible.. ولكن اسم كتابهم غير مذكور في نص كتابهم، أي إن اسم الكتاب كما هو اسم سموه هم لذلك الكتاب، ولم ينزل به وحي إلهي .. وكتاب النصارى يتكون من قسمين:العهد القديم (الذي يؤمن به اليهود أو معظم اليهود)، والعهد الجديد(الذي ينكون من الأناجيل الأربعة ووسائل بولس وسواها من الرسائل) .. أيضا اسم”العهد القديم” لم يرد داخل نصوص العهد القديم، وكذلك اسم”العهد الجديد” لم يرد داخل نصوص العهد الجديد .. فهذه التسميات من عندهم وليست من عند الله .. ولم يرد اسم “المسيحية” في العهد القديم ولا في العهد الجديد.

ص23): التحدي الحقيقي: لا يستطيع القسيس المسيحي الذي يعظ الناس في الكنيسة يوم الأحد أن يفتح كتاب النصارى على أية صفحة ويقرأ ما يجد فيها على مسامع الحاضرين .. لم يفعل ذلك ولن يفعل، كل ما يفعله الواعظ في الكنيسة أنه يقرأ نصوصا مختارة مسبقاً .. لماذا لا يفتح الواعظ كتاب النصارى على أية صفحة ويقرأ منها آية سطور؟، الجواب هو أنه لا يجرؤ على ذلك، يخشى أن يقرأ نصاً في كتابهم يتعارض مع معتقدات الكنيسة، فهناك نصوص في الأناجيل وفي العهد القديم تنص بصراحة على وحدانية الله، لكن الكنيسة اختارت أن تجعل الله ثلاثة في واحد .. ثم يخشى الواعظ أن يقرأ نصاً في كتابهم، ثم يقرأ نصاً في الكتاب ذاته يناقض النص الأول .. ويخشى الواعظ أن يقرأ نصاً في كتابهم يخجل من قراءته؛ لأنه وصف جنسي فاضح! .. ويخشى الواعظ أن يقرأ على الحاضرين في كنيسة الأحد نصوصاً تناقض الحقائق العلمية المعروفة.

ص25): كتاب النصارى لا توجد فيه إشارة إلى بدايته، أو إلى أول جملة نزل بها الوحي، ولا إلى نهايته، أو إلى جملة تبين انتهاء الوحي السماوي .. ثم كتاب النصارى ابتدأ تدوينه منذ زمن موسى(حوالي 1213ق.م)، إلى زمن كتبة الأناجيل(حوالي100م)، وهذا يعني أن مدة كتابه العهد القديم والعهد الجديد تصل إلى حوالي 1300سنة، أي ثلاثة عشر قرناً.

ص27): الحفظ الغيبي للكتاب المقدس: هل يوجد في العالم كله من يحفظ كتاب النصارى عن ظهر قلب؟، لا أعتقد ذلك، قد يوجد من يحفظ أجزاء متناثرة من هنا وهناك، ولكن لا يوجد من يحفظ كتابهم كله عن ظهر قلب، ليس لأن النصارى لا يستطيعون الحفظ، إنهم يقدرون على الحفظ، ولكن لأن مادة كتابهم في معظمها ليست مما يطيب للنفس البشرية أن تحفظه، والمحتوى لا يشجع على الحفظ، والبناء اللغوي لا يعين على الحفظ.

ص29): التثليث: تعتقد النصرانية الكنيسة بالتثليث، يقولون: إن الله ثلاثة  في واحد أو واحد في ثلاثة، ويقولون: إن الآب هو الله، والابن هو الله، والروح القدس هو الله، والثلاثة معاً هم الله .. ولكن هذا المعتقد، معتقد التثليث، لا ذكر له في العهد القديم على الإطلاق .. إن الإله في” العهد القديم” واحد، وفي” العهد الجديد” لا يوجد نص صريح عن الثليث، لقد اخترعت الكنيسة مفهوم التثليث، رغم وجود مئات النصوص في العهد القديم والعهد الجديد وعلى لسان جميع الأنبياء بأن الله واحد.

ص30): التعدد والتوحيد: الكنيسة تقول إن الله ثلاثة في واحد، مفهوم التثليث لغز لا يستطيع العقل البشري قبوله أو استيعابه، كيف يكون الأب هو الله، والابن هو الله، والروح القدس الله، ثم يكون الثلاثة معا الله؟! .. واللغز نفسه يخلق ألغازا أخرى، مثلاً، عندما صلب المسيح، حسبما يعتقدون، هل صلب الثلاثة معاً؟، هل صلب الأب فقط؟، هل صلب الابن فقط؟، أم صلب الروح القدس فقط؟، أم صلب الثلاثة في هيئة موحدة؟! .. وعندما مات المسيح بعد صلبه، حسب اعتقادهم، لمدة ثلاثة أيام، أي من الثلاثة هو الذي مات؟أم مات الثلاثة معا؟!، .. وعندما ولدت مريم عيسى الابن، هل كان الثلاثة متحدين معاً في شخص المولود عيسى؟!.

ودمتم سالمين

فريق د. مجدي العطار

0 responses on "من روائع كتاب (الإسلام والنصرانية) ج2:"

Leave a Message

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

من نحن

نحن فريق مشرف على موقع تعليمي الكتروني
ونقدم كافة الخدمات والدورات التربوية والتنمية البشرية

عدد الزوار

0033364
Visit Today : 16
Visit Yesterday : 561
Total Visit : 33364
Total Hits : 525378

المشتريات

top
جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار 2017- 2020