الإسلام عالمي، ما الحكمة من نزول القرآن الكريم باللغة العربية دون غيرها؟

(1): 21 / 6 / 2024م

15 آية كريمة في القرآن الكريم بيّنت نزول القرآن الكريم باللغة العربية

أولًا: الأنبياء عليه السلام المنهج عندهم مفصول عن المعجزة، مثال: نبينا موسى عليه السلام منهجه التوراة، ومعجزاته مفصولة عن المنهج، كالآيات التسع لفرعون وقومه، والمعجزات الكثيرة لبني إسرائيل

بينما منهج ومعجزة نبينا محمد ﷺ فهي واحدة، أي القرآن الكريم هو المنهج، والقرآن الكريم هو المعجزة بالإتيان بمثله، وبقي هذا التحدي قائمًا إلى نهاية العالم بقيام الساعة

ثانيًا: لا بد أن ينزل القرآن الكريم بلغة قوم، فاختار الله تعالى هذه اللغة الغنية بخصائص ومميزات لا توجد في لغة أخرى، فاللغة العربية من أغنى اللغات مادةً، وأعذبها منطقاً، وأسلسها أسلوباً، ولها من عوامل النمو والرقي والبقاء ما لا يتهيأ لغيرها

ثالثًا: جاء القرآن الكريم بلغة قوم، تكثر فيهم الأمية، ثم نقلوا القرآن الكريم إلى العالم، فصدّق العالم ذلك، فأمة أمية ضعيفة يستحيل أن يكون هذا القرآن من انتاجها، بينما لو كان القرآن من أمة متقدمة، كالفرس والروم؛ لقال الناس: هذا القرآن بتطورهم، وليس من رب العالمين

أخيرًا: اللغة العربية ليست لغة جديدة، بل لغة معروفة، قال ﷺ: “يا أبا ذرٍّ، أربعةٌ مِن العربِ: هودٌ وشعيبٌ وصالحٌ ونبيُّك محمَّدٌ ﷺ” (رواه ابن حبان، حديث صحيح)

دمتم بخير

فريق د. مجدي العطار

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *