تتكون الأسرة من أفراد.

ولكننا لا نستطيع فهم سلوكها فهمًا كاملًا من خلال دراسة كل فرد فيها على حدة.

فلو درسنا سلوك كل عضو من أعضاء الأسرة، فلن نقول إننا قد درسنا سلوك الأسرة.

فهي تشبه دراسة سيارة، وفهمها من خلال تناول كل جزء منها على حدة.

فإننا قد نستطيع بهذه الطريقة معرفة بعض الأشياء عن السيارة، لكننا سوف لا نعرف أهم شيء، وهو معرفة كيف تعمل هذه الأجزاء معًا.

ففكرة النسق:

أن الكل لا يمكن فهمه إلا من خلال دراسة أجزائه.

وعرف علماء الكيمياء أنه عندما تتحد مادتان، فإنهما يكونان منتجًا جديدًا، يختلف تمامًا عن أي من المادتين المكونتين له.

وكان سابقًا يفضلون معالجة المريض بعيدًا عن أسرته.

لكن تغيرت النظرة، حيث بدأ الكثير من المعالجين النفسيين ينظرون إلى الأسرة كلها بوصفها “مريضًا”.

ثم القطعة في السيارة لها عمل، لا يتغير لو قمنا بتغيير مكانه.

أما الإنسان لديه ادراك خاص، فهو يستطيع أن يختار السلوك المناسب له، باعتماده على علاقاته وخبراته.

وهذا يعطينا تفسير أن الشخص قد يتغير مع المواقف والظروف المختلفة، حسب تغير الملابسات المحيطة بالموقف.

بتصرف من روائع كتاب:

علم النفس الأسري

د.علاء الدين كفافي

دمتم سالمين 💐

الإرشاد الأسري

علم الأسرة

فريق د.مجدي العطار🧂

معرفة قيم مهارات مجانية

*فإني قريب* أكرمونا بدعوة صادقة

0 responses on ""

Leave a Message

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

من نحن

نحن فريق مشرف على موقع تعليمي الكتروني
ونقدم كافة الخدمات والدورات التربوية والتنمية البشرية

عدد الزوار

0090695
Visit Today : 403
Visit Yesterday : 0
Total Visit : 90695
Total Hits : 1770837

المشتريات

top
جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار 2017- 2020