فسر ابن عباس رضي الله عنهما، قوله تعالى: {لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم }، فقال: لا يحب الله أن يدعو أحد على أحد، إلا أن يكون مظلوما، فإنه قد أرخص له أن يدعو على من ظلمه، وإن صبر فهو خير له .

هذه العبارة الأخيرة راقية: (وإن صبر فهو خير له).

وقال الحسن البصري رحمه الله: لا يدع عليه، وليقل: اللهم أعني عليه، واستخرج حقي منه.

وهذه العبارة الثانية راقية: (اللهم أعني عليه، واستخرج حقي منه).

ملاحظة مهمة:

جاز أن تدعو على من ظلمك، لكن انتبه، من غير أن تعتدي عليه في الدعاء.

فنجد البعض يدعو على الظالم وعلى أولاده وماله وصحته وأحبته .. .. ..

وهذا لا يجوز، فهذا اعتداء، فإذا ظلمك هو في شيء، فأنت ظلمته في الدعاء

وتذكروا، أن أقبح الظلم: ظلم من لا ناصر له إلا الله تعالى!

ونعم الوكيل

 

دمتم سالمين 💐

أكاديمية شفاعة

مهارات حياتية

فريق د.مجدي العطار🧂

معرفة قيم مهارات مجانية

*فإني قريب* أكرمونا بدعوة صادقة

0 responses on ""

Leave a Message

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

من نحن

نحن فريق مشرف على موقع تعليمي الكتروني
ونقدم كافة الخدمات والدورات التربوية والتنمية البشرية

عدد الزوار

0087543
Visit Today : 608
Visit Yesterday : 1044
Total Visit : 87543
Total Hits : 1706245

المشتريات

top
جميع الحقوق محفوظة  © فريق د. مجدي العطار 2017- 2020